ضم_الدارسين_على_حسابهم_الخاص.. حالات واقعيّة تروي معاناتها

ضم_الدارسين_على_حسابهم_الخاص.. حالات واقعيّة تروي معاناتها

 

تم ـ نداء عادل ـ الرياض: حمّل مبتعثون ومسؤولون، الملحقيات الثقافية، المسؤولية عن معاناة الطلاب الدارسين على حسابهم، وتدمير مستقبلهم الدراسي والمهني في بعض الأحيان.

وكشف زوج إحدى المبتعثات في أستراليا، في تصريح لبرنامج “ياهلا” مساء السبت، أنَّ “زوجته الطالبة منيرة، تقديرها جيد جدًا، وسجلها الدراسي مشرف، ولا يوجد ما يمنعها عن البعثة”، مبرزًا أنَّ حالتها الصحيّة تدهورت جراء تعرّضها للظلم، وحرمانها من بعثتها، فضلاً عن مشاكل مع الجوازات، وانقطاع المكافأة، في حين أننا نتحمل مسؤولية الأطفال.

ونفى المواطن إبراهيم، وجود مشاكل شخصية مع الملحق الثقافي السعودي لدى أستراليا، إلا أنَّ تسلّطه، وظلمه، أدّى إلى حرمان “منيرة” من بعثتها، مشيرًا إلى أنَّ ” السفير السعودي متفاعل مع شكواي، لكن الملحق الثقافي يتعامل مع مشكلتي بسلبية”. وأضاف “اضطررت للعمل سائق أجرة في أستراليا، وهو ما لم أكن أرضى به في بلدي بسبب ديوننا”، موجّهًا نداءه إلى خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد، لإنصاف زوجته، والتحقيق في الفساد الموجود بإداراة البعثات في أستراليا، لاسيّما أنَّ المسؤولون حوّلوا المبتعثين لفئران تجارب.

أما “رشا”، فهي طالبة تعاني بالولايات المتّحدة الأميركية، وأوضحت “قبل السفر إلى أميركا مشيت على شروط البعثة، وتمت المطابقة مرتين وصدر لي إذن بالسفر، إلا أنَّ مشرفًا من جنسية عربية، هو من عرقل قبولي، وطلب مني تغيير الانتداب!”.

وبيّنت رشا “سافرت لأميركا بميزانية 7 أشهر، وخالي كان مرافق لي، وأدفع 3700 دولار للبيت الذي أسكن فيه، اضطررت للعمل كخادمة كي أدبر مصاريفي، وراسلت محمد العيسى ومشرفي، ومرَّ عام وشهرين ومعاناتي مستمرة، دون أدنى صورة من صور التحرّك الرسمي”.

وأكّدت أنَّ “ما تعلن عنه الملحقية من وسائل تواصل لا تتعدى كونها (برستيج) فقط، لكنهم مهملون لطلاب العلم”، مضيفة “أرفع صوتي لمليكي، أبي بعد أبي، أنا محتاجة للدراسة بكرامة ككل طالب، ومن الدكتور عزام الدخيّل أطلب أن ينظر لنا بنظرة أب قبل نظرة الوزير”.

وأردفت “لو عدت إلى السعودية دون شهادة فكيف أرد ديون والدتي؟، وإذا استمريت دون إلحاق كيف أدفع 3000 دولار وباقي شهرين؟”.

ومن جانبه، أوضح رئيس إدارة البعثات المستقيل، الدكتور عبدالعزيز العبداللطيف، أنَّ “برنامج #الابتعاث له ميزانيته المستقلة، أما الإلحاق بالبعثة فبرنامج آخر”، مشيرًا إلى أنَّ “طلبات الإلحاق بالبعثات متزايدة، وربما تكون هناك مشاكل في الاعتمادات المادية”.

وشدّد على أنَّ “الطالبة منيرة مستحقة لقرار الإعادة للبعثة، وقد ظُلمت”، مبرزًا أنّه تخلّى عن وكالة إدارة الابتعاث، بعد أن عجز عن مساعدة الطلاب، محمّلاً الملحق الثقافي لدى أستراليا مسؤولية مشكلة الطالبة منيرة كاملة.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط