عسيري: إحباط أكثر من 300 محاولة تسلّل إعلامي حوثي

عسيري: إحباط أكثر من 300 محاولة تسلّل إعلامي حوثي

تم ـ مريم الجبر ـ الرياض: أكّد المتحدّث الرسمي باسم قوّات تحالف دعم الشرعية في اليمن، المستشار لدى وزير الدفاع السعودي، العميد ركن أحمد عسيري، في شأن مخطط الحوثي والحرس الثوري، جر التحالف والقوات المسلحة السعودية لحرب على حدود المملكة، أنَّ هذه الميليشيات تبحث عن نصر إعلامي لتسويقه.

وشدّد عسيري، في تصريح إعلامي، مساء الأحد، على أنَّ “الحوثيين ـ بمشيئة الله ـ لن يحققوا هذا الشيء على حساب المملكة العربية السعودية، وحدودها وقواتها المسلحة”، مشيرًا إلى أنَّ “جزءًا من واجبات قوات التحالف إبطال هذه المخططات”.

وأشار إلى أنَّ “جزءًا من الفريق الذي يهاجم النقاط الحدودية في الغالب يُسلحون بكاميرات محمولة معهم، بغية تسجيل نصر معين، لتسويقه على محطات تلفزيونية، أو مواقع التواصل الاجتماعي، فهم يبحثون عن نصر إعلامي ومعنوي، يمكّنهم من الذهاب  إلى مشاورات جنيف، وهم يحملون شيئًا بأيديهم”.

وفي شأن التساؤلات التي انطلقت عن حجم القدرات العسكرية التي تمتلكها الميليشيات الحوثية، بعد إرسالها  صاروخ “سكود”، والحشود التي حاولت بها مهاجمة الحدود السعودية، لاسيما أنّها تقاتل اليوم بـ5 % من قدراتها العسكرية، بعد تدمير قوات التحالف لـ95% منها إبان “عاصفة الحزم”، أوضح أنَّ “النسب المذكورة عن القدرات العسكرية للميليشيات الحوثية مما هو معلوم  من بنك الأهداف المتوفرة لقوات التحالف”.

وأبرز أنَّ “الميليشيات الحوثية دأبت على تخزين كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة في المدارس والملاعب والكهوف، وغيرها، والتي كانت تتطلب عملاً استخباراتيًا كبيرًا للوصول إليها”.

وكشف عن حجم الإمدادات العسكرية التي كانت تصل للحوثيين من طهران، بمعدل 28 رحلة أسبوعيًا، كانت فيها إيران تقوم بإرسال العتاد والأسلحة والتي تعد كميات مهولة، إضافة إلى ما كانت تستولي عليه الميليشيات المتمرّدة.

وبيّن أنَّ “70 يومًا من القتال لا يمكن أن تستنفد جميع هذه الأسلحة”، لافتًا إلى أنَّ “التحالف لديهم محدّدات بعدم استهداف البنى التحتية ولا المدارس ولا المستشفيات والمناطق المأهولة بالسكان”.

وأضاف العسيري “لا أذيع سرًا إذا قلت إننا في عمليتيْ عاصفة الحزم وإعادة الأمل، وحتى أمس، أفشلنا ما يزيد على 300 محاولة اختراق للحدود السعودية”.

وعن عدد الحشود العسكرية التي حاولت اقتحام الحدود، قال إن “هذه الميليشيات تحاول تطبيق النظريات القديمة، التي كانت تطبقها الثورة الإيرانية خلال معاركها مع العراق، وهي ثقافة الحشد والعدد الكبير”، مبرزًا أنَّ “المدفعيات وطائرات الأباتشي، تسقط تلك الموجات العسكرية، وتأتي موجة أخرى، والمهم أنهم يُدحرون ولا يحققون أهدافهم”.

وفي شأن ما تداولته وسائل الإعلام، الأحد، عن وجود روائح كريهة تنبعث من المناطق المحاذية للحدود السعودية، أبرز أنّها “تعود وجود عشرات الجثث للقتلى من الميليشيات الحوثية، والقوات الموالية للمخلوع علي عبدالله صالح، في الأودية والشعاب، نتيجة عدم عبء تلك الميليشيات بالمواطن والشاب اليمني، الذي يدفعونه للاحتراق والهلاك على الحدود السعودية”.

وأوضح أنَّ “العمل العسكري للميليشيات الحوثية ينطلق من نقطتين، الأولى جر العمليات القتالية إلى داخل المناطق السكانية، بغية تحميل الخصم مسؤولية وقوع الضحايا، أما الثانية، فتتمثل في عمليات غير متكافئة، تقوم بها مجموعات بسيطة ضد جيوش نظامية”، مؤكدًا أنَّ “عمليات التحالف أفقدت تلك الميليشيات توازنها عندما استهدفت مراكزهم وإمداداتهم وأصبحت معزولة”.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط