بحاح: الذهاب إلى جنيف لا يعني التخلّي عن المقاومة الشعبية

بحاح: الذهاب إلى جنيف لا يعني التخلّي عن المقاومة الشعبية

تم ـ مريم الجبر ـ الرياض: أكّد نائب الرئيس اليمني، رئيس الوزراء، خالد بحاح، الإثنين، أنَّ حكومته ذاهبة إلى جنيف، ككتلة واحدة، ليس للتفاوض، وإنما للتشاور في شأن تطبيق القرارات الأممية، معربًا عن شكر بلاده للمملكة، على حزمها وعزمها من أجل اليمن وشعبه.

 

وأبرز بحاح، في مؤتمر صحافي بالرياض، في شأن مشاورات جنيف، المقرر عقدها برعاية الأمم المتحدة الأحد المقبل، أنَّ “الهدف من هذه المشاورات، تطبيق قرار مجلس الأمن، واستعادة الدولة، واستئناف العملية السياسية”.

 

وأشار إلى أنَّ “مرحلة التفاوض انتهت، وما يجري في جنيف يبحث تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، وفقًا لمرجعيات المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني”.

 

وتعهّد بحاح بدعم جهود المبعوث الأممي إلى اليمن، مبرزًا أنَّ “طريقًا وحيدًا لأية مشاورات في جنيف أو غيرها، يمرّ عبر تنفيذ القرار 2216، واحترام الشرعية الدولية وإرادة اليمنيين، التي لا يمكن اختطافها باستخدام القوة”.

 

وشدّد على أنَّ “الذهاب إلى جنيف لا يعني أن نكسر قوة المقاومة، المقاومة مستمرة، المقاومة لا تلتفت لأي حوارات لا تعطيها حقها الكامل، بمعنى استمرارية الحق للمواطن اليمني في الدفاع عن نفسه وأرضه، وسنكون داعمين لهذه المقاومة”.

 

ولفت بحّاح إلى المسؤولية الجسيمة الملقاة على عاتق الحكومة، وإدراكها أنَّ إدارة الصراع والانتصار للحق وإرادة الشعب، هي مسؤولية مشتركة، يجب على جميع أبناء اليمن والمخلصين أن يسهموا فيها، وأن تسخّر كل الجهود لإيقاف الدمار والقتل، بعيدًا عن أي حسابات أو مكاسب فئوية أو جهوية”.

 

وتطرق إلى أزمة العالقين اليمنيين في الخارج، لاسيما مصر والأردن والهند. مبيّنًا أنَّ “عدد العالقين الذين تم نقلهم، بلغ 8450 يمنيًّا”، منوّهًا بدور مركز الملك سلمان للإغاثة في توفير التكاليف المالية لعملية نقلهم وعودتهم لبلادهم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط