سفير المملكة لدى بريطانيا: كل الخيارات مفتوحة أمامنا إذا فشلت مفاوضات إيران النووية

سفير المملكة لدى بريطانيا: كل الخيارات مفتوحة أمامنا إذا فشلت مفاوضات إيران النووية

تم ـ مريم الجبر ـ لندن: أكّد سفير خادم الحرمين لدى بريطانيا، الأمير محمد بن نواف بن عبدالعزيز آل سعود، أنَّ السعودية مستعدة لامتلاك أسلحة نووية، في حال فشلت المحادثات الدبلوماسية الرامية إلى وقف طموحات إيران النووية.

وأبرز سمو الأمير محمد بن نواف، في حديث لصحيفة “الديلي تليغراف” البريطانية، الإثنين، أنَّ “السعودية تأمل في نجاح المفاوضات التي يقودها الرئيس الأميركي باراك أوباما مع إيران، بشأن برنامجها النووي، شريطة أن يكون أيّ اتفاق يتم التوصل إليه اتفاقًا حقيقيًا، وليس نوعًا من الصفقات التي تقدم لإيران الترخيص لمواصلة سياساتها الخارجية، لاسيّما زعزعة الاستقرار في المنطقة”.

وأشار السفير السعودي إلى أنَّ “المملكة تأمل أن تقدم إيران  ضمانات، بأنها لن تسعى لامتلاك أسلحة نووية، ولكن إذا لم يحدث ذلك، فإن كل الخيارات ستكون مطروحة للمملكة العربية السعودية”.

وأردف “البرنامج النووي الإيراني يشكل تهديدًا مباشرًا للمنطقة برمتها، ويشكل مصدرًا رئيسًا وحافزًا للانتشار النووي في منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك إسرائيل”.

وأفردت قناة روسيا اليوم، في تقرير لها، مساحة واسعة على موقعها الرسمي، تحت عنوان: السفير السعودي لدى بريطانيا يحذر: جميع الخيارات مطروحة على الطاولة في حال فشل التفاوض السلمي مع إيران .

وبيّن التقرير، أنَّ السعودية تموّل ما يصل إلى 60 في المئة من البرنامج النووي الباكستاني، شرط أن يُمكن الرياض من شراء الرؤوس النووية في وقت قصير، مشيرًا إلى أنَّه “إذا استطاعت السعودية تفعيل هذه الصفقة فستصبح القوة النووية الأولى في العالم العربي”.

وأوضح أنَّ “المملكة العربية السعودية لديها بالفعل رابع أعلى معدل في الإنفاق العسكري في العالم، متجاوزة بذلك بريطانيا، التي تحتل المركز الخامس”. كما ألمح إلى اتهامات السعودية لإيران، بزعزعة استقرار المنطقة، عبر تمويل المتمردين الحوثيين في اليمن، وسياسة الحرب بالوكالة، التي تنتهجها في الشرق الأوسط، لاسيّما العراق وسوريا.

يذكر أنَّ المفاوضات بين إيران والدول الخمس الكبرى، تختتم في نهاية يونيو الجاري. وأكد التقرير أنَّ هناك دبلوماسيين يضغطون على طهران، بغية وقف الأجزاء الرئيسة من برنامجها لتخصيب اليورانيوم، مقابل تخفيف العقوبات التي شلت الاقتصاد الإيراني.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط