الأرجنتين تغازل السعودية لكسب تأييدها في قضية جزر فوكلاند ضد بريطانيا

الأرجنتين تغازل السعودية لكسب تأييدها في قضية جزر فوكلاند ضد بريطانيا

 

تم ـ رقية الأحمد ـ لندن: كشف أحد الدبلوماسيين الأرجنتينين، عن تكوين بلاده جماعة ضغط في المملكة العربية السعودية، بغية “نشر معلومات” عن موضوع جزر فوكلاند، المتنازع عليها بين الأرجنتين وبريطانيا.

ووصفت صحيفة “إكسبريس” البريطانية، تحت عنوان “الأرجنتين تغازل المملكة العربية السعودية لكسب تأييدها في قضية جزر فوكلاند”، هذه الخطوة بـ”المثيرة للدهشة”، لاسيّما أن تحاول الأرجنتين الحصول على دعم قوة عربية عظمى، مثل السعودية، في أحدث محاولة للسيطرة على جزر فوكلاند، وإشعال التوترات مرة أخرى في الأراضي البريطانية.

وأشارت الصحيفة، إلى أنّه “تم بالفعل تأسيس مجموعة (دعم السعودية لحقوق الأرجنتين في الجزر)، بغية الضغط على بريطانيا، للتنازل لمطالب الأرجنتين للسيطرة على جزر فوكلاند”.

وأوضح سفير الأرجنتين لدى السعودية، خايمي سيرجيو سيردا، في تصريح صحافي، أنَّ “المملكة العربية السعودية لاعب مهم في العالم، وفي مختلف المحافل الدولية، بما في ذلك الأمم المتحدة، فضلاً عن العديد من الهيئات الإقليمية في منطقة الشرق الأوسط”.

وأشار إلى أنّه “في العديد من البلدان كانت مثل هذه المنظمات التي تساعد في نشر المعلومات، وسيلة للضغط، وتشجيعًا للتوصل لحل سلمي للنزاع”، مبيّنًا أنّه “بالفعل لديهم مجموعة دعم في السعودية، تضم مواطنيين سعوديين لديهم اقتناع كامل بموقفنا”.

 

وكشفت الصحيفة، أنَّ الأرجنتين تهدف إلى التأثير على الرأي بين الشعب السعودي ورجال الأعمال وأساتذة الجامعات والدبلوماسيين ضد بريطانيا.

 

ولفتت الصحيفة إلى أنّه “تم اتهام الأرجنتين بالتواطؤ مع إيران، الأسبوع الماضي، لنشر إدعاءات كاذبة، قام ببثها التلفزيون الإيراني، عن ظروف العمل على سفن الصيد البريطانية المتمركزة في جزر فوكلاند”.

 

يذكر أنَّ حربًا قد اندلعت بين البلدين، بسبب الجزر، في عام 1982، أودت بحياة 655 من الأرجنتين و255 من الجنود البريطانيين، بعد غزو الأرجنتين للجزر. وردت رئيس الوزراء البريطاني آنذاك، مارغريت تاتشر، عبر إرسال قوة بحرية إلى الجزر، نجحت في استعادة السيطرة عليها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط