أدى إلى زيادة معانتهم.. مرضى “الأمراض الصدرية” يفقدّون ملفاتهم المرضيّة

أدى إلى زيادة معانتهم.. مرضى “الأمراض الصدرية” يفقدّون ملفاتهم المرضيّة

تم – أحمد العامري- مكة المكرمة : أدى قرار إغلاق مستشفى الأمراض الصدرية؛ لتهالكه، ونقل ملفات مراجّعيه لمستشفى الملك فيصل و مستشفى الملك عبد العزيز، إلى زيادة معاناة المرضى الذين فقدوا ملفاتهم.

وأضاف مواطن، أنَّ قرار إغلاق مستشفى الأمراض الصدرية تسبب في زيادة معاناة والدته المصابة بتليف في الرئة، والتي تراجع المستشفى منذ أكثر من خمسة أعوام.

وأوضح “قبل ستة أشهر تقريبًا أخبرونا أن المستشفى سيغلق لتهالك المبنى، وأن ملفات المرضى ستُنقل إلى مستشفى الملك فيصل ومستشفى الملك عبد العزيز التخصصي، واخترنا الملك فيصل لوجود ملف والدتي هناك، إذ تراجع قسم القلب والعظام”.

وقال “إدارة المستشفى أخبرتني بأنه سيتم الاتصال بي فور وصول الملف لتحديد موعد للكشف لكن مضت ستة أشهر، ولم يخبرنا أحدًا بشيء، لاكتشف بعدها ضياع ملف والدتي المُحوّل من مستشفى الصدرية”.

وأردف “وعندما سألت عن مصير الملف أخبرتني إدارة المستشفى أن جميع ملفات المرضى التي كانت في مستشفى الصدر لم تصل إلى مستشفى الملك فيصل، وأنها ضائعة، ويجب فتح ملف جديد” .

وناشد المواطن، وزارة الصحة، بفتح تحقيق عاجل، ومعرفة أماكن وجود الملفات، والمساعدة في فتح ملف لوالدته، التي تعاني من مرض تليف الرئة والربو .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط