الخامس من #رمضان.. عبور المسلمين إلى إسبانيا واحتلال العثمانيين لتبريز

الخامس من #رمضان.. عبور المسلمين إلى إسبانيا واحتلال العثمانيين لتبريز

تم ـ مريم الجبر ـ متابعات الشهر الفضيل: شهد الخامس من #رمضان، عام 93 للهجرة، العبور الأول للمسلمين، إلى القارة الأوروبية، عبر مضيق جبل طارق، عقب انتصار طارق بن زياد في معركة وادي ليكا، في محاولة لإتمام الفتح الإسلامي لإسبانيا.

 

وشهدت الرحلة تحت قيادة طارق بن زياد، وموسى بن نصير، فتح مدن عدة، من بينها كرمونا وسيفيليا، أي أشبيلية وماريندا. وتابع القائدان سيرهما في أقصى الشمال، وأخذت المدن تتساقط بأيديهما تباعاً حتى بلغا حدود فرنسا الجنوبية، بعد ذلك جاءت أوامر الخليفة الأموي الوليد بن عبدالملك برجوعهما إلى عاصمة الخلافة، فولى موسى إبن نصير على الأندلس ابنه عبدالعزيز، الذي تابع فتح الأندلس.

 

وفي 5 #رمضان 113هـ، الموافق 9 نوفمبر 731م، وُلد عبد الرحمن الداخل، الملقّب بـ”صقر قريش”، في دمشق، وهو مؤسس الدولة الأموية في الأندلس.

 

وشهد العام 1366هـ، في الخامس من #رمضان المُبارك، احتلال الجيش العثماني، لمدينة تبريز الإيرانية، أثناء الحرب العالمية الأولى.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط