كيف تتعامل مع أدوية القلب والسكّري في #رمضان

كيف تتعامل مع أدوية القلب والسكّري في #رمضان

تم ـ رقية الأحمد ـ متابعات الشهر الفضيل: تكثر التساؤلات، مع بداية شهر #رمضان، بشأن طرق العلاج، لاسيّما لبعض الحالات المزمنة، التي تتطلب تناول الأدوية بشكل دوري، فكيف تستطيع الصيام، وتناول الأدوية المطلوبة منكِ في الوقت نفسه؟

 

ولتناول “المضادات الحيوية”، عدّل توقيتها بشكل يتناسب مع صيامك، فإن كانت جرعتك مثلاً حبّة واحد في اليوم، من المفضّل تناولها عند السحور، أمّا إن كانت حبتين في اليوم، فقسّم الجرعتين ما بين الفطور والسحور. أمّا إن كان نوع المضاد الحيوي يفرض عليك تناول الجرعات لأكثر من مرتين في اليوم، من المفضل استشارة الطبيب، لإيجاد حلول أو بدائل تتناسب مع الصيام دون تهديد صحتك.

 

وأدوية القلب، لاسيّما إن كنت مصابًا بإرتفاع ضغط الدم، لا حاجة لك بتعديل أوقات أدويتك، لأنّها إجمالاً ما تعطى مرة أو مرتين في اليوم، وبالتالي تتبع التقسيم نفسه لأدوية المضادت الحيويّة. ولكن عليك استشارة طبيبك قبل الصيام، إذ أنَّ بعض الحالات، مثل هبوط القلب والذبحات القلبية غير المستقرة، لا تسمح لك بالصيام.

 

ولمرضى “السكري”، هناك نوعين من العلاجات، الأول “الإنسولين”، والذي يتطلب تعديل أوقات حقن الأنسولين، قبل الإفطار، في حال وجوب جرعة واحدة، وقبل الإفطار (الجرعة الأولى الأكبر)، ومن ثمّ السحور (الجرعة الثانية) في حال وجوب حقنتين.

 

أما الأقراص المخفضة للسكر، فلا حاجة لتغيير جرعة أقراص “الميتفورمين”، المعروفة بمنظم السكر، وذلك لأنها لا تسبب أي انخفاض في نسبة السكر دون المعدل الطبيعي. ولكن، من المفضل أن تكون الجرعة الأساسية قبل الإفطار.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط