“حزب الله” يتلاعب بالميزان الطائفي اللبناني ويهاجم السعوديّة ومناصريها المسيحيين

“حزب الله” يتلاعب بالميزان الطائفي اللبناني ويهاجم السعوديّة ومناصريها المسيحيين

تم ـ مريم الجبر ـ متابعات: هدّد الأمين العام لما يسمى بـ”حزب الله” اللبناني، حسن نصرالله، الأربعاء، من سمّاهم “مسيحيي السفارة السعودية”، بعد تصريحاته التي هاجم فيها من سمّاهم “شيعة السفارة الأميركية” لدى بيروت.

ونشر الهجوم على “مسيحيي السفارة السعودية”، في تقرير، بعدما أعلن عن “تكتيك” جديد له، ما يعكس تلاعبًا في الميزان الطائفي اللبناني، وهو ما يسميه اللبنانيون في الأصل “المناصفة” ما بين المسيحيين والمسلمين.

وأورد التقرير، الذي نشره “حزب الله”، الأربعاء، أنَّ الرئيس اللبناني الأسبق أمين الجميّل، بإمكانه بيع مكانه كرئيس (مسيحي) سابق للبنان، في محاولة لإهانة قامة تاريخيّة عرفتها لبنان، لاسيّما أنه أردفها بإهانة للإعلامية اللبنانية مي شدياق، التي نجت بأعجوبة من محاولة اغتيال رتّبها النظام السوري، انتقامًا من مواقفها المعارضة له.

ونزع التقرير الصفة المسيحية عن الجميل وشدياق، مشيرًا إلى أنَّ “هؤلاء وسواهم من مسيحيي السفارة السعودية، لا يمكنهم الادعاء بعد أنهم مسيحيون”، مستدلاً في تكفيره لهم بأنَّ “هؤلاء هم أتباع يهوذا الاسخريوطي، بائع المسيح”.

وهاجم الحزب أيضًا المملكة العربية السعودية، وهي المعروفة بأطيب العلاقات مع “مسيحيي المنطقة”، ومنهم موارنة لبنان، والأرثوذكس الذين يعيشون في الأرض اللبنانية، إلى درجة وصلت أن بعض “منتقدي المملكة” ينتقدها لتعاملها السخي والودود مع الموارنة والأرثوذكس، مبيّنًا “نخص بالذكر المسيحيين الذين يتنكرون أيضًا لوجود المسيحية المشرقية ومستقبلها، ويسلّمون المسيح لجلاّديه السعوديين، ذلك أنهم – أي السعوديين- هم من دمّر كنائس العراق وسوريا”، حسب التقرير.

وحذّر “حزب الله” الأردن من أنَّ “السعودية ستحاول الاستيلاء على مناطق المسيحيين في الأردن”. محرّضًا من سمّاه “المسيحي المشرقي” إما أنه “مضاد للسعودية” أو أنه “سـينكر المسيح قبل صياح الديك”، حسب تعبيره.

3 تعليقات

  1. ابو فيصل الخرج

    وين سيف العرب صدام البطل داعس ع رقاب المجوس ياابن المتعه

  2. عبدالله

    ياخوك هذا وجعان

  3. عبدالله

    وين سيف العرب صدام البطل داعس ع رقاب المجوس ياابن المتعه
    صحيح ……

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط