من أحداث التاسع من #رمضان.. فتح إشبيلية وطليطلة وصقلية

من أحداث التاسع من #رمضان.. فتح إشبيلية وطليطلة وصقلية

تم ـ مريم الجبر ـ متابعات الشهر الفضيل: شهد التاسع من #رمضان، في ذاكرة التاريخ، قيام موسى بن نصير باستكمال غزو الأندلس، وموقعة “بلاط الشهداء”، وفتح صقلية، ومعركة الزلاقة.

وأكّد المؤرّخون أنّه في التاسع من شهر #رمضان عام 93هـ، قام القائد المسلم موسى بن نصير بحملة لاستكمال غزو الأندلس، وتم فتح إشبيلية وطليطلة، وفي التاريخ نفسه من عام 114هـ، حدثت موقعة “بلاط الشهداء” في (تور – بواتيه) بين قائد الفرنجة شارل مارتل، وعبد الرحمن الغافقي، وهي المعركة التي هزم فيها العرب.

وفي التاريخ ذاته تمَّ فتح صقلية، عام 212هـ، بعدما نزل المسلمون على شواطئ الجزيرة، واستولوا عليها لينشروا الإسلام في ربوعها، على يد زياد بن الأغلب.

أما معركة الزلاقة، عام 479هـ، فانتصر فيها يوسف بن تاشفين قائد جيوش المرابطين على الفرنجة بقيادة آلفونس السادس، وقد نجا آلفونس مع تسعة فقط من أفراد جيشه.
ووصل مجاهدوا الحجاز إلى مصر، بغية محاربة الحملة الفرنسية، في التاسع من شهر #رمضان عام 1213هـ، للمشاركة في الجهاد إلى جانب إخوانهم المصريين ضد الصليبيين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط