كيف تتجنّب العطش في #رمضان.. الماء ثمَّ الماء

كيف تتجنّب العطش في #رمضان.. الماء ثمَّ الماء

تم ـ رقية الأحمد ـ متابعات:

الشهر الفضيل: يعدُّ العطش من أكثر الأمور التي تجعل الصائم متعبًا، وغير قادر على القيام بمهماته اليومية، خلال شهر #رمضان، لاسيّما في فصل الصيف.

وأوضح خبراء التغذيّة، أنَّ الجسم في هذا الفصل يفرز العرق ويحتاج للسوائل أكثر من فصول السنة الأخرى, إذ يمتد الصيام في الصيف إلى 14 ساعة أو أكثر في اليوم، فالجسم يستمر في فقدان الماء طوال اليوم، حتى الإفطار, لذلك يكون بحاجة ماسة لتعويض السوائل المفقودة.

وأشار الخبراء إلى أنَّه “ليكون الصائم في حالة صحية جيدة, لا بد من اتّباع أسلوب تغذية صحي ومتكامل، ومناسب لفصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، بغية دفع الشعور بالعطش والجفاف, فإن نوع الغذاء يلعب دور مهم في تحمل العطش أثناء الصيام”.

ونصح الخبراء بـ”الماء ثم الماء! إذ لا يمكن تعويض الماء بمشروب آخر، ومن الأفضل أن يشرب الصائم كميات قليلة من الماء في فترات متقطعة من الليل, أي في الفترة بين الفطور والسحور, وإذا كنت ممن لا يرغبون بالماء, يمكنكم إضافة بعض النكهات الطبيعية الصحية لكوب الماء، مثل شرائح الليمون, أو الزنجبيل, أو ماء الزهر, أو ورق النعناع”.

وبيّنوا أنَّ “شرب المياه الزائدة عن حاجة الجسم على وجبة السحور تطردها الكلية بعد ساعات قليلة من تناولها؛ وذلك يؤدي إلى قلق الصائم أثناء النوم، لحاجته للذهاب إلى الحمام”.

وأكّد المختصّون أنّه “يجب عدم الإسراف في تناول السكريات والأملاح, فتناولهم يبطئ عملية الهضم والامتصاص, وذلك يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الجسم فيزيد من الشعور بالعطش وبالتالي يسبب الإجهاد والصداع”.

وستوافيكم “تم” بالمزيد من النصائح على مدار الشهر الفضيل.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط