العاشر من #رمضان في التاريخ.. الانطلاق لفتح مكّة ووفاة السيّدة خديجة بنت خويلد

العاشر من #رمضان في التاريخ.. الانطلاق لفتح مكّة ووفاة السيّدة خديجة بنت خويلد

 

تم ـ عادل العزيز ـ متابعات الشهر الفضيل: تحرّك رسول الله (صلى الله عليه وسلّم)، في الـ10 من #رمضان عام 8 هـ.، وأصحابه، لفتح مكة، كما شهد التاريخ نفسه، بعد عشرة أعوام من البعثة وفاة أم المؤمنين السيدة خديجة بنت خويلد.

وسُمي العام الثامن للهجرة بعام “الفتح”، إذ كان هذا الفتح تتويجًا لجهود النبي (صلى الله عليه وسلم) في الدعوة، وإيذانًا بسيادة الإسلام في شبه الجزيرة العربية.

وفي التاريخ نفسه من عام 132هـ قتل الخليفة الأموي الوليد بن معاوية. وفي عام 485هـ، قتل نهاوند نظام الملك أبو الحسن علي بن إسحاق، الذي كان وزيرًا للسلطان ألب آرسلان، ثم وزيرًا لابنه ملكشاه، نحو ثلاثين عامًا، وكان نظام الملك عالمًا وجوادًا وحليمًا، وقد اشتهر ببناء المدارس في البلاد المفتوحة.

وفي 10 رمضان 648هـ، انتصرت شجرة الدر، زوجة الملك الصالح، في معركة المنصورة، على لويس التاسع، والتي انتهت بأسره وقتل عدد كبير من جنوده. أما في عام 1393هـ، الموافق 6 أكتوبر 1973م، فقد شهد انتصار القوات المصرية، على اليهود، في معركة العبور، بعد سلسلة من الهزائم التي مُني بها العرب.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط