بالفيديو.. والد الانتحاري فهد القباع يكشف ملامحًا من شخصيّته

بالفيديو.. والد الانتحاري فهد القباع يكشف ملامحًا من شخصيّته

تم ـ مريم الجبر ـ الرياض: أكّد سليمان القباع، والد مُنفذ هجوم مسجد الصادق الانتحاري فهد القباع، أنَّ يدًا آثمة اختطفت ابنه، وزجت به في صراع لا يعرفه، ولا يعلم عنه شيئًا.

وأوضح سليمان القباع، في تصريح إعلامي، أنّه “التقى بابنه قبل أربعة أيام، وقال له إنه يريد أن يعتكف، وأخذ حقيبته وغادر، قبل أن يراه مرة أخرى على شاشات التلفاز، في إعلان يبيّن أنه فجر نفسه في مسجد بالكويت”.

وأبرز أنّه “لم يلحظ على ابنه أي تصرف غريب، أو يشكك فيه، لاسيّما أنّه لا يخرج كثيرًا من المنزل”، مشيرًا إلى أنَّ “فهد يعمل في مطاعم الرومانسية بالرياض، وقد تزوج قبل فترة ثم انفصل عن زوجته، وسكن في بداية زواجه في القصيم، لمدة أربعة أشهر ثم عاد لمنزل والده”.

وأعرب والد فهد القباع عن استغرابه مما فعله ابنه، مبيّنًا أنّه “لا يعرف كيف اعتنق هذا الفكر، لاسيّما أنّه ليس من هواة السفر، ولم يسجل تواجد له في مواطن القتال”، مشيرًا إلى أنَّ “فهد لطيف جدًا معه ومع والدته، وكذلك مع إخوته، وهو الثاني من بين الأبناء الأربعة، وأكبر الذكور”.

وأعلن أنّه “أعطى التفاصيل كافة للجهات الرسمية”. ودعا على من غرر بابنه وجعله يعتنق هذا الفعل الشنيع قائلاً “الله لا يوفقهم ويكشف أمرهم”. كما طالب الآباء بمزيد من الحرص على أبنائهم، فهناك يد شر تريد أن تخطفهم من منازلهم ومواطنهم، لتزج بهم في مواطن الفتن.

5 تعليقات

  1. حسبي الله ونعم الوكيل

  2. غير معروف

    الله يرحمه

  3. في جهنم وبئس المصير

  4. واللة شي غريب يعني لو مفجر نفسة في بار افهم لو في مكان ملي بالخراب والمنكر اتفهم ذاللك لكن تفجر نفسك في مسجد وفي جمع من المسلمين !!واللة للأسف مصيره جهنم خالد فية لا حول ولا قوة الا باللة

  5. شالنفس الرخيصة اللي تسمح للشخص بالتفجير مهما كان الزمان والمكان لهولاء المجرمين بأن يقبل على نفسه على العمل الشنيع تباً لكم ايها الكفرة الفجرة باعمالكم الشنيعة واين في وسط جمع من المصلين حسبي الله عليكم ماهذا الدين ومن اين اتيتم به ارهبتو العالم بقذارتكم ان دينكم دين جديد لايقبله عقل اخزيتونا بعاركم الا لعنة الله عليكم ومن والاكم الى يوم الدين

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط