دراسة: التوتر الأسري يعرض المراهقين لمخاطر الإصابة بالسمنة

دراسة: التوتر الأسري يعرض المراهقين لمخاطر الإصابة بالسمنة

تم – دراسات : توصلت دراسة أميركية حديثة إلى أن التوتر الأسري يعد من أهم العوامل التي تزيد من مخاطر إصابة المراهقين بالسمنة.

ونشرت الدورية العلمية Preventive Medicine نتائج الدراسة التي قام بها باحثون من جامعتي هيوستن ونيويورك، إذ أشارت إلى أن التوتر الأسري قد يدفع الأبناء في سن المراهقة لما يعرف بـ “الأكل العاطفي”، نظراً لأن التوتر النفسي المتكرر يرفع مستوى هرمون الكورتيزول، وهو ما يدفعهم لتناول الكثير من الطعام، لاسيما الذي يحتوي على سعرات حرارية عالية وقيمة غذائية أقل، مثل الوجبات السريعة.

ولفتت الدراسة في الوقت نفسه إلى تأثير عوامل أخرى داخل الأسرة على الوضع النفسي للأبناء، من بينها التغيرات الاجتماعية للوالدين ، وسجن أحدهما، ووفاة أحد الأشخاص المقربين، بينما حذرت من تأثير السلوكيات الخطيرة للأمهات، مثل احتساء الكحوليات، أو تعاطي المخدرات، أو أعراض الاكتئاب، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء الألمانية.

يذكر أن هذه الدراسة، أجريت على 4762 مراهقاً ومراهقة، في الفترة من 1975 حتى عام 1991، وشملت متابعة لمؤشر كتلة الجسم لديهم عندما بلغوا 18 أو 19 عاماً.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط