الترهيب والتخويف أقصر الطرق لتدمير شخصية الطفل

الترهيب والتخويف أقصر الطرق لتدمير شخصية الطفل

تم  – صحة : حذر أطباء من خطورة الأساليب التي يتبعها الآباء لترهيب أبنائهم في الصغر، لمنعهم من الإقدام على فعل أو سلوك معين، إذ تؤثر طرق التنشئة غير السليمة القائمة على التخويف والزجر المتواصل، على تقدمهم الفكري والسلوكي.

وأوضح أستاذ طب وسلوك الأطفال، بجامعة الأزهر، عضو الجمعية المصرية لصحة وسلامة الطفل وعلاج سلوك الأطفال، الدكتور طلعت حسن سالم، أن الخوف لدى الطفل عندما يتحول إلى عادة، يساهم في تشويه سلوكياته الطبيعية، ويؤثر على تواصله، فيخشى من التحدث للغرباء، ومن التعبير عن رغباته، ومن مواجهة المجتمع، ومن ثم يتبدل الخوف من مجرد وسيلة يلجأ إليها الوالدان، إلى صفة دائمة تلازم الشخص طوال العمر.

وبيّن في تصريحات لـ اليوم السابع، أن النتائج اللاحقة لترهيب الأطفال، تتمثل في عدم القدرة على اتخاذ القرار السليم، وعدم إبداء رد فعل متزن أمام المواقف التي يواجهها، كما يؤثر سلباً على مستقبله الدراسي، إذ يتسبب شعوره الدائم بالخوف على عدم قدرته على التعبير عما يشغله، أو حتى مجرد طلب إيضح ما لا يستوعبه خشية التعرض للنقد، إلى جانب عدم قدرته على التعبير عن أفكاره، والحد من مواهبه ومهاراته.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط