17 #رمضان.. غزوة بدر الكبرى واستشهاد الخليفة علي ووفاة السيّدة عائشة

17 #رمضان.. غزوة بدر الكبرى واستشهاد الخليفة علي ووفاة السيّدة عائشة

 

تم ـ مريم الجبر ـ متابعات الشهر الفضيل: شهد الـ17 من #رمضان في العام الثاني للهجرة، معركة “بدر”، بين المسلمين بقيادة رسول الله- صلى الله عليه وسلم-، وكانت الانتصار الأول لقوى الحق على شراذم الباطل، ويطلق عليها “غزوة الفرقان”.

وفي اليوم ذاته، من العام ذاته، توفيت السيدة رقية بنت النبي (صلى الله عليه وسلم)، أمّا في عام 40 هـ، فكان تاريخ استشهاد الإمام علي بن أبي طالب، رابع الخلفاء الراشدين، والذي أسلم مبكرًا، وشهد الغزوات مع النبي صلى الله عليه وسلم، وتزوج ابنته فاطمة، واشتهر بالشجاعة والفصاحة والبلاغة، وقد اغتاله الخارجي عبد الرحمن بن ملجم الحميري، وهو ابن ثمان وخمسين.

وتوفيّت، في ليلة الثلاثاء 17 رمضان 85هـ، السيدة عائشة، زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم، وابنة أبي بكر الصديق رضي الله عنهما، ودفنت في البقيع، وفي عام 95 هـ، توفي الحجاج بن يوسف الثقفي، قبل انتهاء مدة خلافة الوليد بن عبدالملك بأقل من عام، وكانت وفاته في العراق، وله من العمر 54 عامًا.

وتحقّق، في 17 من رمضان 223هـ، للمسلمين، النصر على الدولة البيزنطية، في معركة عمورية بقيادة الخليفة المعتصم العباسي، الذي هبّ لنجدة إخوانه المسلمين حين استغاثوا به، فحرك جيشًا كبيرًا لتأديب الدولة البيزنطية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط