بالفيديو.. إمام أفريقي يختم الصلاة بالضحك بعد ملامة مصلٍّ

بالفيديو.. إمام أفريقي يختم الصلاة بالضحك بعد ملامة مصلٍّ

تم ـ مريم الجبر ـ يوتيوب: أخرج أفريقي، مجموعة من مواطنيه، من حالة الخشوع في الصلاة، عبر تركه صفَّ الصلاة اعتراضًا على إطالة الإمام، والتوجّه إليه لائمًا.

وأظهر مقطع مصوّر، تداوله نشطاء موقع “فيسبوك” للتواصل الاجتماعي، الرجل غاضبًا من الإمام، فيما يحاول آخر تهدئته، وهو يصلّي، يترك صلاته ويعود لها أكثر من مرّة.

واستمرَّ الرجل في شجب الإمام، حتى لم يتمالك نفسه، وضحك أثناء التشهّد الأخير، كما فعل باقي المصلّين، ليخرج الجميع من الخشوع والتعبّد إلى الضحك.

22 تعليقات

  1. حبذا مثل هذه المقاطع ان لاتنشر ،،حتى لايستهان بالصلاة

  2. المقطع في بدايته موسيقى ، فنصيحة لا تنشروا الحرام

  3. استغفرالله

  4. هدى جارالله

    هههههههههههههههههههههههههه الله لاتبلانا ، ماضحكني الا اللي لابس ازرق … تقبل الله بس هههههههههههههههههههههههه

  5. صحيح بعض الأئمة يطيلوا في الصلاة ويختاروا سورة طويله

  6. سكراااااان

  7. استغفرالله
    م يجوز كيف يرد عليه وهو يصلي كان م صلى من أول لحد ينشر المقطع

  8. الله يهديهم امين

  9. الله يهديهم الي الحق امين

  10. الرجال ماعنده صبر اكيد ان بطنه فيه بلا

  11. بطنه فيه بلا

  12. اكيد بطنه فيه بلا

  13. هو ليه زعلان الله يهديه

  14. أبو زياد لطفي

    الحق يا ولد

  15. أبو زياد لطفي

    لا يمكن هذا الكلام

  16. أبو موسى

    السلام عليكم
    يا اخوان كلكم ناقد لصلاتهم لماذا ؟؟؟
    أولا الله أعلم بمستوى تعلمه للدين وأمور الصلاه.
    ثانيا نحن نقصر بالصلاه أكثر منهم.
    ثالثا هم يؤدون شعيرتهم بالشارع فمن الممكن أن يكونوا أصحاب محلات أو أنه لايوجد لهم مسجد فماذا قدمنا لإخواننا فقط النقد والسخرية ولا حول ولا قوة إلا بالله.

  17. ابو ناصر

    ياجماعه اعتقد انه تمثيل، الدليل انه بدأ التصوير قبل مايقطع الرجل صلاته.

  18. هههههههههههههههههههه

  19. استغفرالله

  20. أول شي مثل ماقالوا الإخوان مفروض ماينشر حتى لا يستهان بالصلاه ثانيا انا ماضحكني بالفيديو إلا اللي يحاول تهديته يركع بعدين يهديه ويسجد واذا قام رجع يهديه يصلي على كيفه استغفر الله

  21. خخخخخخ

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط