هكذا تصدّى الملك فيصل للهيمنة الأميركية في 22 #رمضان 1393هـ.

هكذا تصدّى الملك فيصل للهيمنة الأميركية في 22 #رمضان 1393هـ.

 

تم ـ مريم الجبر ـ متابعات: في مثل هذا اليوم، الـ22 من #رمضان، أعلن الديوان الملكي السعودي، في عهد الملك فيصل، عام 1393هـ، أنّه “نظرًا لازدياد الدعم العسكري الأميركي لإسرائيل, فإن المملكة العربية السعودية, قررت إيقاف تصدير البترول للولايات المتحدة الأميركية، لاتخاذها هذا الموقف”.

وكشف وزير الخارجية الأميركي الأسبق كسينجر، في مذكراته، أنه عندما التقى الملك فيصل في جدّة، عام 1973 م، بالتزامن مع الحرب أكتوبر، في محاولة لإثنائه عن وقف ضخ البترول، رآه متجهمًا، فأراد أن يستفتح الحديث معه بمداعبة، فقال له “طائرتي تقف هامدة في المطار، بسبب نفاد الوقود، فهل تأمرون جلالتكم بتموينها، وأنا مستعد للدفع بالأسعار الحرة؟”.

وأضاف كيسنجر “لم يبتسم الملك، بل رفع رأسه نحوي، وقال (وأنا رجل طاعن في السن، وأمنيتي أن أصلي ركعتين في المسجد الأقصى قبل أن أموت, فهل تساعدني على تحقيق هذه الأمنية؟”.

وأردف الملك فيصل ـ رحمه الله ـ “عشنا وعاش أجدادنا على التمر واللبن وسنعود لهما، هل ترى هذه الأشجار، لقد عاش آبائي و أجدادي مئات السنين على ثمارها، ونحن مستعدون أن نعود للخيام، ونعيش مثلهم، ونستغني عن البترول, إذا استمر الأقوياء، وأنتم في طليعتهم، في مساعدة عدونا علينا”.

 

15 16

4 تعليقات

  1. محمد العمري

    رحمك الله يا فيصل فوالله ان العرب تحتاج مثلك ولكن باذن الله ان عهدك رجع مع اخوك سلمان حزم وعزم ونحن معه باذن الله

  2. اعطني رجل حازم بامر الله اعطيك دوله قويه (سلمان حفضه الله وادام عزه)

  3. صالح الزهراني

    رحمك الله يافيصل وتغمدك بواسع رحمته ،نفتقدك كثيراً ونحن لم نعش في عهدك الميمون ، وهاهو التاريخ لن ينساك ياملك العروبة ،نتذكرك في كل محنه وفي كل عزه وفي كل وقت وأنك بقلوبنا لن تموت .

  4. الله يرحمه كان يحب امته وشعبه

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط