تعرّف على سر قضاء سعود الفيصل لوقته في طيارته أكثر من مكتبه

تعرّف على سر قضاء سعود الفيصل لوقته في طيارته أكثر من مكتبه

 

تم ـ الرياض : رحل صاحب السمو الملكيّ الأمير سعود الفيصل عن الدنيا، في العشر الأواخر من رمضان، بعد أن قدم صورة مشرفة للعمل السياسيّ السعوديّ.

وأكدت مصادر مقربة من الأمير الراحل، أنه الوزير الذي مكث في طائرته أكثر مما جلس على كرسيه بوزارة الخارجية، وأنه كان متابعًا لأدق التفاصيل، ويحمل المتاعب لفريقه، الذي يتغير دائمًا، ويبقى كما هو بالاسم المدوي ذاته، في الحضور والحزم والشفافية الدبلوماسية التي أسس مدرستها منذ أربعين عامًا.

ويُعد “الفيصل”، من أبرز المؤثرين في السياسة الخارجية لدول الخليج بل والعالم العربيّ، فمعه انطلق مجلس التعاون الخليجي قبل أكثر من ثلاثين عامًا، الذي كان يحلم به الفيصل اتحادًا من قبل سنوات طويلة، بل وكان أحد صانعي سياسته الاقتصادية الجمعية، وحملها لتكون في عهده بناة الاقتصاد، ومن ثم شارك مع رجال الدفاع والخارجية لتأسيس قواعد العمل المشترك في الدفاع، ويعتبره الكثيرون المستشار فوق العادة للحكومة داخليًا، بما يتناسب مع وجهها الخارجيّ، فهو صاحب الرأي الأخير، يحمل معه نقطة الفصل في نقاشات مجلس الوزراء.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط