أهل العشرينية المتوفاة بمستشفى الملك عبدالله يرفضون تقرير الوفاة

أهل العشرينية المتوفاة بمستشفى الملك عبدالله يرفضون تقرير الوفاة
تم_بيشة: في تطورات جديدة لقضية الفتاة العشرينية، المتوفاة في الثالث من يوليو الحالي، بمستشفى الملك عبدالله، أظهر تقرير الشؤون الصحية ببيشة، الخاص بنتائج التحقيقات حول اتهام المستشفى بنقل دم غير مطابق، تسبب بوفاة المريضة، أن “المريضة لديها أنيميا منجلية حادة، وأكياس الدم التي نقلت لها سليمة ومتوافقة مع فصيلة دمها، كما أن الدم صلاحيته سليمة، وليس هناك أي خطأ”.
وقد رفض ذوو الفتاة استلام نسختهم من تقرير اللجنة، بدعوى أن “اللجنة لم تتواصل معهم لمعرفة وجهة نظرهم، وأسباب شكوكهم في وجود خطأ”، موضحين أن “التقرير الصادر من صحة بيشة، لم يتعرض للمضاعفات التي حدثت بعد نقل الدم مباشرة، ما سبب نزيفًا، كما لم يتعرض التقرير لأسباب الوفاة المتمثلة في اشتباه في تسمم للدم ببكتيريا”.
وطبقًا لما ورد في تصريح صحة بيشة، فإن “التحقيق كان يدور حول موضوعين فقط، هما مطابقة نوع فصيلة الدم وصلاحية الدم”، ما دفع أحد أقارب الفتاة المتوفاة إلى التعجب من تجاهل التحقيق لأهم أسباب الوفاة المذكورة في تقرير الوفاة، وهو “اشتباه في تسمم للدم ببكتيريا”؛ إذ لم يتم التطرق في التحقيق لهذا السبب، مشيرًا إلى أنهم “لديهم تحفظ على نتائج التحقيق، وهذا ما أبلغناه يوم الخميس للمدير العام للشؤون الصحية ببيشة؛ ووعد بتكوين لجنة أخرى، ورفع نتائجها للطب الشرعي بعسير”.

2 تعليقات

  1. الله يرحمها ويسكنها فسيح جناته

  2. أمل عبد العزيز

    حسبنا الله ونعم الوكيل
    على تلاعبهم بأرواح الاوادم ، وغياب الضمير

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط