تعرّف على بنود #الاتفاق_النووي الإيراني والعقوبات الغربية حال إخلال طهران

تعرّف على بنود #الاتفاق_النووي الإيراني والعقوبات الغربية حال إخلال طهران

تم ـ مريم الجبر ـ متابعات: أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما، عن توصل الدول الغربية، إلى اتفاق مع إيران، اليوم الثلاثاء، في شأن برنامجها النووي المثير للجدل، مشيرًا إلى أنَّ واشنطن تفاوضت من حيث القوة، والمبدأ حول هذا الاتفاق، الذي سيتأكد العالم من خلاله أنَّ طهران لن تتمكن من امتلاك سلاح نووي.

وأبرز أوباما، في مؤتمر صحافي، أنَّ “القوى الغربية تمكنت من قطع الطريق على إنتاج إيران للسلاح النووي، وإمكان أن تنتج طهران اليورانيوم المخصب بدرجة عالية، الذي يعد ضروريًا لإنتاج القنبلة النووية”.

وهدّد الرئيس الأميركي باستخدام حق النقض (الفيتو)، ضد أي تشريع يمنع تنفيذ #الاتفاق_النووي، في إشارة إلى توجه داخل الكونغرس الأميركي إلى الاعتراض على الاتفاق في ظل جلسة منتظرة للتصويت عليه.

وكشف أوباما، عن عدد من البنود التي ينص عليها الاتفاق الشاق مع طهران، ومنها تخلصها من 98% من مخزون اليورانيوم المخصب لديها، وقيامها بإزالة أجهزة الطرد المركزي بمقدار الثلثين، وخلال 15 عامًا لن تتمكن طهران من بناء مفاعل جديد لإنتاج المياه الثقيلة.

ويتوجب، وفق #الاتفاق_النووي، على طهران أيضًا، نقل الوقود خارج إيران، كما أنها ستخضع لإشراف دولي مستمر للتحقق من التزامها.

وأضاف أوباما أنَّ “الاتفاق لا يعني انتهاء الخلافات مع إيران، فضلاً عن أن الغرب سيبقي على العقوبات المتعلقة بدعم طهران للإرهاب”، مشيرًا إلى أنّه “في حال انتهكت إيران الاتفاق، فإن كل الخيارات متاحة أمام البيت الأبيض، على رأسها عودة كل العقوبات”.

بدوره، مدّد الاتحاد الأوروبي، الثلاثاء، تجميد العقوبات على إيران لستة أشهر، إثر الاتفاق الذي تم التوصل إليه حول البرنامج النووي الإيراني في فيينا، بين القوى الكبرى وطهران.

ومن جانبه، أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني، أنَّ “إيران والوكالة الدولیة للطاقة الذریة ستعملان على تسریع وتیرة التعاون الثنائي، بهدف معالجة القضایا السابقة بشكل كامل”.

وشملت التزامات إيران حسب #الاتفاق_النووي الإطاري:

منع إنتاج السلاح النووي تخفض إيران أجهزة الطرد المركزي لتخصيب اليورانيوم بنسبة ثلثي الأعداد التي تمتلكها، وهي 19 ألفًا، وبهذا تحافظ على 6104 من الجيل الأول ولكن تستعمل 5060 منها فقط.

نسبة تخصيب اليورانيوم لا تتجاوز 3.67% على مدى 15 عامًا.

الخفض من مخزون اليورانيوم المخصب من 10 أطنان إلى 300 كيلوغرام فقط، على مدى 15 عامًا.

وضع أجهزة الطرد المركزي المتبقية، وأيضًا اليورانيوم المخصب، غير المسموح لإيران استخدامه في مخازن تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، كما لا يحق لإيران الاستفادة من أجهزة الطرد المركزي المحذوفة كبدائل لتلك العاملة.

عدم قيام إيران ببناء أي منشأة جديدة بغرض تخصيب اليورانيوم خلال 15 عامًا.

عدم استخدام منشأة “فوردو”، وعدم إجراء أبحاث بخصوص التخصيب في المنشأة، لمدة 15 عامًا، على أن يتم تحويلها للاستعمالات ذات الأغراض السلمية لاحقًا.

السماح لإيران بتخصيب اليورانيوم فقط في منشأة “نطنز” لمدة 10 أعوام باستخدام 5060 جهاز طرد مركزي من الجيل الأول.

سحب 1000 جهاز طرد مركزي من الجيل الثاني من منشأة “نطنز”، ووضعها في مخازن تحت رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

تقوم الوكالة الدولية للطاقة الذرية بمراقبة المواقع النووية الإيرانية كافة بانتظام، كما سيكون بإمكان مفتشي الوكالة الوصول لسلسلة الإمدادات التي تدعم البرنامج النووي الإيراني، لاسيما مادة اليورانيوم.

تمكين الوكالة الدولية للطاقة الذرية من الوصول إلى أي موقع تشتبه فيه أو أية منشأة “سرية”.

موافقة إيران على تطبيق البروتوكول الإضافي للوكالة الدولية للطاقة الذرية، الذي يمنح الوكالة حق الوصول للمعلومات بشأن البرنامج النووي، بما في ذلك المرافق المعلنة وغير المعلنة.

موافقة إيران على الإبلاغ المبكر عن عزمها إنشاء أية منشأة جديدة.

إعادة بناء مفاعل “أراك” النووي الذي يعمل بالمياه الثقيلة، بشكل لا يمكن معه إنتاج البلوتينيوم، على أن تدعم في ما بعد الأبحاث العلمية والنظائر المشعة في إنتاج النووي السلمي.

تدمير وإزالة وشحن المحرك الأصلي للمفاعل الذي يمكنه إنتاج كميات كبيرة من البلوتونيوم خارج إيران.

تقوم إيران بشحن الوقود المستنفد من المفاعل خارج البلاد مدى الحياة، مع التزامها بعدم إجراء أبحاث أو عمليات إعادة تصنيع على الوقود النووي المستنفد.

التزام إيران بعدم بناء أي مفاعل نووي إضافي يعمل بالمياه الثقيلة لمدة 15 عامًا.

وتضمّنت العقوبات أن:

يقوم الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأميركية بتعليق العقوبات بعد تحقق الوكالة الدولية للطاقة الذرية من تطبيق إيران جميع الخطوات الرئيسة المتعلقة ببرنامجها النووي.

تجديد العقوبات على إيران في حالة عدم التزامها بنص الاتفاق.

سيتم رفع جميع قرارات مجلس الأمن الدولي المتعلقة ببرنامج إيران النووي في آن واحد مع انتهاء إيران من معالجة جميع المحاور الرئيسة (التخصيب، مفاعيل “فوردو” و”أراك” والشفافية).

صياغة مشروع قرار جديد في مجلس الأمن الدولي متعلق بنقل التكنولوجيا الحساسة، إضافة إلى دمج قيود مهمة على الأسلحة التقليدية والصواريخ البالستية، والسماح بتفتيش البضائع ذات الصلة، وتجميد الأصول من خلال هذا القرار الجديد.

إعادة فرض العقوبات على إيران في حال حيادها عن تطبيق ما التزمت به.

الإبقاء على العقوبات الأميركية على إيران الخاصة بالإرهاب وحقوق الإنسان والصواريخ الباليستية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط