بالفيديو.. الشيخ الشثري يدعو إلى إعادة صياغة النيّات وتعظيم العبادات القلبيّة

بالفيديو.. الشيخ الشثري يدعو إلى إعادة صياغة النيّات وتعظيم العبادات القلبيّة

 

تم ـ مريم الجبر ـ متابعات: أكّد المستشار في الديوان الملكي، وعضو هيئة كبار العلماء، الشيخ الدكتور سعد بن ناصر الشثري، أهمية وعِظَم العبادة القلبية للمؤمن عن العبادات البدنية.

وأبرز الشثري، في ختام محاضرات برنامج “الصيد العزيز من وقف الملك عبدالعزيز”، تقصير المسلمين في جانب العبادات القلبية، التي يفوّتون بها أجورًا عظيمة جدًا، موضحًا أنَّ “من تلك العبادات: الإيمان بالآخرة، وتهيئة القلب للاستعداد لها؛ بحيث لا يعمل المسلم أي عمل إلا وينوي به الآخرة”.

وأشار إلى أنَّ “من الأمور لإصلاح القلب أن يكون خوفك من الله وحده، وهو ما يتطلب مراجعة حياتنا من جديد، وتغيير هذه الحياة”، لافتًا إلى “أهميّة الرجاء، فقلوبنا لم تتعلق بالله حق التعلق، فضلاً عن التوكل، فكل منا يُعجَب بما يمتلكه من شهادات وأموال ونسي أنها مِنَح من الله، وإذا نظرت إلى الخلق فانظر إلى الجميع على أنهم أحسن منك، وكل من أمامك بأنهم أفضل منك”.

وبيّن فضيلته دور صيام رمضان في تنمية التقوى لدى الصائمين؛ متسائلاً “هل غيّر رمضان نفوسنا؟ هل زادت نسبة الإيمان؟ هل ارتفعت درجة التقوى لدينا؟ تحقيقًا لقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}”.

وأردف أنَّ “للتقوى معايير خارجية، مَن وُجدت عنده حكمنا أنه من أهل التقوى، منها الإيمان اليقيني الجازم بالغيب وبالآخرة، وأداء الصلاة على وجهها الذي يرضي الله عز وجل، وإنفاق المال في وقت الرخاء والشدة، وكظم الغيظ، والعفو عن الناس لوجه الل”.

وشدّد على أنَّ “الأخلاق الإسلامية لله، فهي ليست على وجه المقابلة؛ وبالتالي فكل مَن أساء إليَّ أُحسِن إليه؛ لأنني آمل أن أكون من المتقين”، مستدلاً بقوله تعالى “لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَٰكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا ۖ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ ۗ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ”.

ودعا الشيخ الشثري، إلى إعادة صياغة قلوبنا ومقاصدنا ونياتنا، واختبار درجة الكِبر في نفوسنا.

 

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط