السعودية أدارت ظهرها قبل إتفاقهم مع إيران

السعودية أدارت ظهرها قبل إتفاقهم مع إيران

-صالح السعيد

 

خروج الاتفاق الإيراني – الأمريكي على السطح، بعد أن كان لسنوات سر من اسرار الإدارة الديموقراطية في واشنطن، لم يكن امر غريب، وما حديث الرئيس أوباما ظهيرة الأربعاء، وتبرئة نفسه -ورئاسات الدول الست الشريكة في مسلسل التسويق لحكومة ملالي طهران-، من تصرفات ومساهمات إيران في الإرهاب بالمنطقة.

وبقراءة شخصية، أظن الساسة بالمملكة استوعبوا ذلك جيداً من البداية، وما الرحلات المكوكية لدول عدة، إلا تنويعاً في الحلفاء، فجمعت الرياض المتضادات، وجعلت من كلاهم حليفاً لها، فمن باكستان شرقاً مروراً بروسيا وفرنسا وحتى أمريكا غرباً، لتصبح بين ليلة وضحاها صديق الكل، كمّا هي جامعة كل الدول الاسلامية.

نعم ليس لأي حليف منهم -واستثني باكستان- ضماناً، فيجب ألا تضع جميع ما تملك من البيض في سلة أمريكا أو روسيا أو فرنسا، لذا فبالأمس ابتسمت لأني أعلم عن حنكة سياسيينا وإدارة ظهورهم لحليفهم الأقوى، قبل أن يفكر هو في أن يدير ظهره، ولا عجب أن يبتسم أي سعودي، ثقةً، بحنكة سياسة بلده، وإدارتها في ظروف الرخاء قبل ظروف الآزمات.

ليس لدينا في الرياض أزمة مع الفرس، ولكن لدينا مع تصرفاتها الخبيثة عداء، سيزول متى زالت تصرفاتها الدنيئة، وقد نرى إيران يوماً حليفاً لنا، متى عادت عن تصرفاتها السقيمة، ودعمها للإرهاب.

 

تويتر: @Saleeh10

 

3 تعليقات

  1. محمد بن سطان الفريجان

    من قراءة واستعراض تاريخ الفرس فا أنها لم تكن يوما من الأيام تكن الأحترام للعنصر العربي منذ الجاهلية حتى فتحت المدائن في عهدالفرروق رضي الله عنه..الحذر منهم مهما أبدو التملق فهم مطايا لليهود والنصارى وأقراؤا تاريخهم جيدا

  2. احمد جابر صالح آل البشير الخالدي

    اللهم احفظ الملك سلمان و ولي عهده و ولي ولي عهده والشعب السعودي والخليجي من كل سوء اللهم آمين
    ثق بالله ايها الكاتب نحن لا نخشى الا الله ونحن تحت امر حكامنا اللهم احفظ الملك سلمان ورئساء مجلس التعاون اللهم آمين اللعم آمين اللهم آمين

  3. ابو خالد الجهني

    لافظ فوك

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط