بعد هزيمته في عدن.. صالح يدعو لتكوين جبهة وطنية عريضة

بعد هزيمته في عدن.. صالح يدعو لتكوين جبهة وطنية عريضة

 

تم_فيسبوك: دعا الرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح، إلى ما أسماه “وقف فوري للحرب في اليمن”، وذلك بعد ساعات من هزيمة وحدات عسكرية موالية له وميليشيات حوثية، في المعارك العسكرية مع المقاومة الجنوبية بمدينة عدن.

وفي بيان مطول، نشره على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، مساء أمس الأول، الخميس، قال صالح إن “بلاده أشد ما تكون اليوم إلى المزيد من التماسك والتعاون والتكامل، في جبهة وطنية عريضة، تكون أهلاً لمواجهة كل التحديات، والتغلب على كل الأسباب والعوامل التي أدت إلى الأوضاع المأساوية والكارثية التي تمر بها البلاد”، مشيرًا إلى “ضرورة التصدي لكل محاولات توسيع هوة الاختلافات والصراعات المقيتة، بين أبناء الوطن الواحد”.

من جهة أخرى، اعتبر حزب العدالة والديمقراطية أن الانتصار الذي تحقق في عدن يمثل “فرصة لعودة الحياة إلى طبيعتها في المدينة”، مقدمًا الدعوة لكل القوى الوطنية والمكونات السياسية إلى “العمل على ذلك، بعيدًا عن الخلافات والاختلافات الحزبية والسياسية، والتركيز على إعادة البناء والاستقرار”.

وعلى الصعيد الميداني، قتل 5 مدنيين وأصيب 7 آخرين، أمس، الجمعة، برصاص مسلحين من جماعة الحوثي، أُطلقت من ناحية سلسلة الجبال الواقعة بمدخل كريتر، قال السكان المحليون أنهم تمركزوا بها بعد أن فروا من وسط المدينة، وأطلقوا النار بشكل عشوائي، على سيارات المواطنين العائدين إلى كريتر، ما تسبب بإصابة أسرة كاملة، كانت على متن سيارة، ومواطنين كانوا على متن إحدى الحافلات، وذلك بعد ساعات فقط من دخول المقاومة وقوات الجيش جنوب عدن.

وقال الناطق باسم قيادة مجلس المقاومة بعدن علي الأحمدي إن “المقاومة شرعت في تطهير جيوب ميليشيات الحوثي وصالح المتبقية في كريتر والمعلا والتواهي، في عملية تجري تحت إشراف ومتابعة ميدانية مباشرة من قائد المنطقة العسكرية الرابعة، اللواء أحمد سيف المحرمي، وأركان المنطقة العميد ناصر بارويس، وقائد القطاع العميد عبد الله الصبيحي، وتنسيق مباشر مع قيادة المقاومة، ممثلة برئيس مجلس المقاومة في عدن، نائف البكري”.

كانت ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻋﺪﻥ قد شهدت ﺧﻼﻝ الثمانِ والأربعين ساعة الماضية ﺗﻄﻮﺭﺍﺕ ﻣﺘﺴﺎﺭﻋﺔ، ﺃﻋﻠﻨﺖ إثرها ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻋﺪﻥ ﻣﻦ ﻣﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻮﺛﻲ ﻭﺻﺎﻟﺢ، ﺑﻌﺪ ﻣﻌﺎﺭﻙ ﻋﻨﻴﻔﺔ ﺩﺍﺭﺕ ﺭﺣﺎﻫﺎ ﻓﻲ ﺷﻮﺍﺭﻉ ﻭﺃﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺗﻤﻜﻨﺖ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻣﻦ تكبيد هذه الميليشيات ﺧﺴﺎﺋﺮ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﻭﺍﺡ ﻭﺍﻟﻌﺘﺎد.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط