مقتل مموّل “القاعدة” في السعوديّة الكويتي محسن الفضلي في سوريا

مقتل مموّل “القاعدة” في السعوديّة الكويتي محسن الفضلي في سوريا

تم ـ رقية الأحمد ـ متابعات: أعلن الجيش الأميركي، مقتل محسن فاضل إياد عاشور الفضلي، في ضربة جوية للتحالف الدولي على سوريا، في الثامن من يوليو الجاري، بحكم أنه العضو البارز في تنظيم “القاعدة”.

واعتنق الفضلي، الذي ولد في أبريل قبل 34 عامًا، من أسرة شيعية في الكويت، المذهب السني في صباه، ورحل إلى أفغانستان، وعمل قريبًا من زعيم تنظيم “القاعدة” الراحل أسامة بن لادن، ضمن الحراسات الخاصة عام 2000. وعاد إلى الكويت بعد تفكك التنظيم جراء الغزو الأميركي، وأوقف في السعودية قبل أن يسلم إلى بلاده الكويت، التي أطلقت سراحه فورًا.

واتهمته السلطات الأميركية في قضية تفجير المدمرة “كول”، أمام سواحل اليمن عام 2000، ودانته المحكمة الكويتية قبل أن يخلي الاستئناف سبيله لعدم الاختصاص، ولأن القضية خارج الحدود.

ولاحقت السلطات السعودية الفضلي، خلال عقد من الاختفاء، وأدرجته على قائمة المطلوبين الـ36 في يونيو عام 2005، بعد أن ثبت له تحويله من الكويت إلى السعودية ثلاثة ملايين وستمئة ألف ريال (نحو مليون دولار)، استخدمت في تمويل عمليات إرهابية داخل السعودية وخارجها، ورصدت مكافأة لمن يدل عليه.

وأمضى الفضلي عامين مختبئًا داخل الكويت، قبل أن يتمكن من الهرب بحرًا إلى إيران. واستقر فيها بين عامي 2007 و2011، مشكلاً مع أعضاء آخرين من “القاعدة” خلايا نشطت في السعودية ودول الخليج، وكانت مددًا لتنظيم القاعدة في مرحلة ما بعد الزرقاوي.

وتسلل الفضلي وآخرون، قبل نحو عامين، إلى شمال سوريا، وشكلوا جناحًا تابعًا لجبهة النصرة، وممثلاً لزعيم “القاعدة” أيمن الظواهري، بعد مقتل الممثل السابق أبو خالد السوري (محمد بهايا) على يد “داعش”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط