بالفيديو.. وباء #نوري_المالكي في العراق.. انهيار الجيش أمام “داعش” وخسارة 360 مليار دولار

بالفيديو.. وباء #نوري_المالكي في العراق.. انهيار الجيش أمام “داعش” وخسارة 360 مليار دولار
Iraqi's Prime Minister Nuri al-Maliki speaks at a news conference in Baghdad April 19, 2010. Iraqi security forces backed by U.S. troops killed al Qaeda's top two leaders in Iraq in what the U.S. military described on Monday as a "potentially devastating blow" to the militant group. UPI/Iraqi Government/Handout

تم ـ مريم الجبر ـ متابعات: ترك رئيس الوزراء العراقي السابق، نوري المالكي، وراءه، أزمات عسكرية وأمنية واقتصادية شاملة على بلاده.

وعلى الرغم من ميزانية تجاوزت الـ30 مليار دولار عام 2014، فإن الموصل والعراقيين تركوا من دون حماية أمام تنظيم “داعش”، وحينها لم يكن المالكي فقط رئيس وزراء ولكن أيضًا القائد العام للقوات المسلحة العراقية.

وسيطر تنظيم “القاعدة” في العراق، أو “داعش” فيما بعد، على الموصل، التي تعد ثاني أكبر المحافظات العراقية، فضلاً عن ست محافظات سنية أخرى في يونيو عام 2014، دون مقاومة تذكر من قوات المالكي، التي انهارت وفرت، تاركة وراءها عتادًا وأسلحة ست فرق عسكرية كاملة، و400 مليون دولار، وجد فيها “داعش” فرصته في إعلان نظامه خلال أيام قليلة في الـ29 من يونيو الماضي.

ووأد المالكي تجربة الصحوات العشائرية تمامًا، عام 2009 بعد أن نجحت في إسقاط دولة “القاعدة” في الأنبار عامي 2006 و2007، وترك شعبها لثأر القاعدة والإرهاب.

واجتماعيًا، كانت الطائفية والتمييز منهج المالكي، فعادت صحوة الإرهاب وحضرت الطائفية، بفضله، في المجتمع العراقي. كما قام بفض اعتصامات الأنبار السلمية بالقوة في الـ30 من يناير 2013. وفي اليوم التالي كان أول ظهور للمتحدث باسم “داعش” أبو محمد العدناني.

واقتصاديًا بلغت خسائر العراق في عهده 360 مليار دولار، حسب تقرير للجنة المالية في البرلمان العراقي في أبريل الماضي.

 

 

2 تعليقات

  1. هذا انسان غير طبيعي اعوذ بالله منه

  2. لوان العراق يهمه لما كان العراق بوضعه الحالي لكن الحقيقه قد يجوز اخذ له حزمه وتخللتها خيانه فربك حسيبه

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط