لقطة عفويّة حملت نظرات الجدّية والمودّة بين العاهل الأردني والأمير محمد بن سلمان

لقطة عفويّة حملت نظرات الجدّية والمودّة بين العاهل الأردني والأمير محمد بن سلمان

 

تم ـ مريم الجبر ـ عمّان: رصدت عدسات المصوّرية، لحظة عفويّة وشفافة بالمودّة والجدّية، بين العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني بن الحسين، وولي ولي العهد صاحب السمو الملكي، الأمير محمد بن سلمان، داخل سيّارة الملك عبدالله الثاني الخاصة.

وتداول المغرّدون الصورة بالكثير من الفخر بمثلهم، الذي جذب أنظار العالم بإدارته تحت قيادة خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز ـ أيدّهما الله ـ لعمليات “عاصفة الحزم”، لاسترداد الشرعية في اليمن.

يذكر أنَّه صدر بيان مشترك بمناسبة زيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز للمملكة الأردنية الهاشمية، أبرز أنّ الزيارة تأتي انطلاقًا من العلاقات التاريخية الوثيقة والراسخة التي تربط المملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وأخيه جلالة الملك عبدالله الثاني.

وعقد جلالته اجتماعًا مع سموه، نقل فيه سموه تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود، إلى أخيهما جلالة الملك عبدالله الثاني.

وتم عقد مباحثات ثنائية وموسعة، ركزت على علاقات التعاون بين البلدين الشقيقين، والتطورات الراهنة في المنطقة، والتي كانت وجهات نظر خادم الحرمين الشريفين وأخيه جلالة الملك عبدالله الثاني متطابقة حيالها.

وبناءً على توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وأخيه جلالة الملك عبدالله الثاني فقد تم الاتفاق خلال المباحثات على أهمية تعزيز التعاون الاستراتيجي السياسي والاقتصادي والعسكري والأمني بين المملكة الأردنية الهاشمية والمملكة العربية السعودية.

وشدّد البلدان على أهمية العمل المشترك في مكافحة الإرهاب والتنظيمات الإرهابية، حماية لمبادئ الدين الإسلامي الحنيف، ودفاعاً عن أمن المنطقة وشعوبها.

وأكد الجانبان أن سلامة وأمن المملكة الأردنية الهاشمية والمملكة العربية السعودية هو كل لا يتجزأ. كما جرى بحث تطورات الأوضاع المؤلمة في سوريا، وسبل إيجاد حل يضمن الأمن والأمان للشعب السوري وحقوقه.

وبحث ولي ولي العهد تطورات الأوضاع في اليمن، وما يقوم به التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية من جهود كبيرة استجابة لمناشدة الحكومة الشرعية للدفاع عن الشعب اليمني الشقيق، وحماية أمنه واستقراره، والدعم الإنساني الذي يقدم لمساعدة الشعب اليمني في تجاوز أزمته.

وتم التأكيد على تكثيف الدعم الدولي للأردن في جهود استقبال اللاجئين السوريين، وتحمل أعبائهم وما يبذله الأردن من جهود إنسانية في هذا المجال. كما أكد الجانبان على أهمية وحدة العراق وأمنه وضرورة إشراك مكونات شعبه كافة في العملية السياسية، ليكونوا يدًا واحدة في الدفاع عن ترابه وبناء مؤسساته والحفاظ على استقلاله.

وجدّد الجانبان رفضهما القاطع لمحاولات تدخل إيران في الشؤون الداخلية للدول العربية والهادفة إلى زعزعة الأمن والاستقرار فيها والمنافية للمواثيق والأعراف الدولية كافة. وشدّدا على أن مبادئ حسن الجوار تقتضي الابتعاد عن التدخل في شؤون الدول العربية ومحاولات بسط الهيمنة.

وأكّد الطرفان على أهمية التقدم في العملية السلمية على أساس المبادرة العربية للسلام وقرارات الشرعية الدولية لتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني في حصوله على حقوقه المشروعة في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة الكاملة.

وفي شأن العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين فقد أشاد جلالة الملك عبدالله الثاني بدعم المملكة العربية السعودية على مدى العقود الماضية للاقتصاد الأردني وما ساهمت به في العملية التنموية في المملكة الأردنية الهاشمية.

ومن جانبه، أكّد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حرص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ على تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، والارتقاء بالعمل المشترك في المجالات كافة، وتوفير فرص الاستثمار المشتركة بينهما، والتي من شأنها أن تعود بالنفع للبلدين والشعبين الشقيقين.

 

تعليق واحد

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط