كفى عطفًا ورحمة لعبيد إبليس

كفى عطفًا ورحمة لعبيد إبليس
تم – صالح السعيد – مقالات: لم يكن تفجير اليوم غريباً أو مفاجئاً، إلا على الشعب السعودي، فعبد إبليس الذي يقتل أباه وعمه وخاله -وإن كان من رباه وعلمه حتى أشتد ساعده-، لا عجب أن يُقتل مسلم، وإن كان يحمي أمنه وأمن أهله ومجتمعه، حتى وإن كان يصلي طالبًا الله رحمته وجنته.
كل ذلك يدعونا إلى إعادة صياغة تعاملنا مع الإرهاب، الذي سبق وأن قتلناه وتغلبنا عليه مرات عدّة، بفضل الله ثم حكمة ولاة الأمر ووفاء شعب المملكة وتمسكه بتعاليم دينه السمحة، فقاهر الإرهاب -كما أطلق عليه بالغرب- ولي العهد الأمير محمد بن نايف وزير الداخلية، سبق وأن قهر إرهابًا عجز عنه العالم ككل، ورضخ له.
ولأن جماعة كهذه لا يجدي معها المناصحة ولا سواه، وعطف الأمير محمد وحكومة المملكة لم يعد يفيد، لذا أتمنى كمواطن سعودي إعدام “عبيد إبليس”، فهؤلاء ليسوا سعوديين منا، وليسوا أبنائنا، ومجرد التفكير بالضرر لهذه البلاد أو قادتها أو شعبها ذنب لا يغتفر.
المملكة مطالبة اليوم بأن تكون أكثر عنفًا مع الإرهاب، بداية من دعاته والداعين له، مرورًا بملمعيه، وليس نهايةً بأفراده، ولقيادتنا حرية التصرف، وجميعنا أبناء الشعب السعودي سيوف يسلونها على كل من أراد بالمملكة وشعبها سوءًا، ولنا بحملتهم على “تويتر” وإبلاغهم عن كل حساب يؤجج، ليبقى دور الجهات الأمنية للتعامل الجاد مع هذه البلاغات.
تويتر: @Saleeh10

تعليق واحد

  1. ابن الوطن

    انا مؤيد لكلامك 100%

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط