إدانة عربية وعالميّة لـ#تفجير_طوارئ_عسير

إدانة عربية وعالميّة لـ#تفجير_طوارئ_عسير

تم ـ مريم الجبر ـ متابعات: أثار #تفجير_طوارئ_عسير، استنكارًا دوليًا، واسع النطاق، إذ أعربت كل من البحرين وقطر ومصر والأردن وتونس والمغرب، عن إدانتها للواقعة، ووافقتها إسبانيا وألمانيا والباكستان، وغيرها من الدول.

وتلقى نائب خادم الحرمين الشريفين، الأمير محمد بن نايف، اتصالاً هاتفيًا، الخميس، من العاهل المغربي الملك محمد السادس، أعرب خلاله عن إدانته للتفجير الإرهابي الذي استهدف مسجد قوات الطوارئ الخاصة في مدينة أبها، بمنطقة عسير.

واستنكرت باكستان بشدة الهجوم الإرهابي الذي استهدف اليوم مسجد قوات الطوارئ في منطقة عسير وراح ضحيته عددًا من الشهداء والمصابين، مؤكدةً وقوفها مع المملكة العربية السعودية، ومساندتها في التصدي للإرهاب.

ودانت إسبانيا، وألمانيا، التفجير الإرهابي، معربتين عن تضامنهما الكامل مع حكومة المملكة والشعب السعودي في الحرب على الإرهاب بكل أشكاله، معربتين عن أملهما في إلقاء القبض على مرتكبي هذا العمل الإجرامي، وتقديمهم إلى المحاكمة، لنيل جزاء ما اقترفته أيديهم.

وبدوره، استنكر الأزهر بشدة الهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجد مقر قوات الطوارئ الخاصة بمنطقة عسير، وأسفر عن استشهاد وجرح عدد من أفراد قوات الأمن والعاملين في الموقع، مؤكّدًا أنَّ “الشريعة الإسلامية السمحاء تنبذ أشكال العنف والإرهاب كافة”، مشددًا على أن “وباء الإرهاب يتوجب معه اجتماع قادة الأمة والعالم لاتخاذ التدابير والخطط الرامية للقضاء على خطره وأسبابه”.

وأعرب الأزهر عن تضامنه الكامل مع حكومة المملكة والشعب السعودي، ووقوفه إلى جانبه في مواجهة هذا الوباء، الذي يسعى إلى زعزعة الاستقرار في المملكة العربية السعودية.

 

كما أعربت الحكومات البحرينية، والمصرية، والقطرية، والكويتية، والأردنية، والتونسية، عن إدانتها واستنكارها الشديدين للعمل الإرهابي الذي استهدف أمن المملكة واستقرارها، إثر العملية الإرهابية الغادرة، التي استهدفت مسجد قوات الطوارئ في منطقة عسير. وأكدت تضامنها ومساندتها للمملكة العربية السعودية في جهودها لمكافحة الإرهاب. كما أبرزت “ضرورة تضافر جهود جميع الأطراف الدولية من أجل محاربة هذه الآفة الخطيرة ودحرها”.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط