هل أمننا ضعيف ؟

هل أمننا ضعيف ؟

خاص لـ “تم” أحمد الرباعي : 

لدولتنا تاريخ طويل مع الإرهاب ومكافحته والتصدي له عبر إرادة حكومة،وعزيمة وطن،وإصرار رجال أمن أوفياء صدقوا ماعاهدوا الله عليه في دفاعهم عن الوطن وشعبه ومملتكاته.

وفي الواقع فبلادنا مستهدفة وستظل مستهدفة ليس لضعف الأمن كما يُروج له الجهلة، أو لقلة حيلته ، بل كونها تحتضن قبلة المسلمين الذي أغاظ أمنه واستقراره أعداء هذا الدين والوطن فلجأو إلى شتى الطرق والوسائل لتحقيق آمالهم ومرادهم حتى باتت بيوت الله هدفاً قبيحاً لهم.

لنعود قليلاً إلى ما أسموه “ثورة حنين” والتي كانت تهدف إلى إثارة الفوضى داخل الوطن تحت مزاعم إصلاح الوطن وحقوق المواطن وحريته،إلا أن تلك الحاقدين انصدموا بجدار ولاء المواطن ووفاءه لدولته.

فشلت تلك الثورة فظهر بعدها الخريف العربي والتي لا زالت بعض الدول تجني أشواكه،فظن حينها بعض الحاقدين أن التسلسل الرقمي لتلك الخريف سيصل إلى السعودية،إلا أنهم أيضاً فشلوا في شق الصف وخاب ظنهم وتبددت أحلامهم.

لجأ الأعداء إلى إثارة الفوضى عبر تأجيج الطائفية بعمليات إرهابية في منطقة الشرقية إلا أن أبناء الوطن وبوعيهم استوعبوا اللعبة فرفضوا التضحية بوطنهم معلنين أنهم يد واحدة ضد من يسعى إلى تخريب الوطن.

اليوم،نحن أمام تحدٍ كبيرٍ لتحطيم مخططات وأحلام هذه التنظيمات التي لا هم لها سوى الفوضى والخراب والتدمير،وكما تبددت أحلامهم السابقة فعلينا واجب تبديد أحلامهم الحالية،وهذا يتطلب منا جميعاً ضرورة الاستشعار بمسؤولية المحافظة على وطننا وأمنه واستقراره بنبذ التطرف والإجرام والتكفير والتفجير والتمسك بكتاب الله وسنة رسوله الكريم،والوقوف مع قيادتنا لكبح جماح هذه التنظيمات المخربة.

كما أن على وزارة التعليم والشؤون الإسلامية واجب توعية النشىء بخطورة هذه التنظيمات..وعلى المشائخ والدعاة ووسائل الإعلام عامة الإبتعاد عن العزف على وتر التيارات الفكرية وأن يضعوا مصلحة الوطن فوق أي مصلحة.

أخيراً..ما ننعم به من أمن وأمان واطمئنان واستقرار يغبطنا عليه مواطنو دول آخرى،فلنحمد الله ونشكره،ولنقف صفاً واحداً ضد كل من أراد بنا سوءا.

 

بقلم :

أحمد الرباعي

@ahmadalrabai

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط