مسؤولو جامعة حائل يستنكرون تفجير مسجد الطوارئ ويعزون القيادة

مسؤولو جامعة حائل يستنكرون تفجير مسجد الطوارئ ويعزون القيادة

تم – حائل :

استنكر مسؤولو جامعة حائل التفجير الإرهابي الأثيم الذي استهدف مسجد قوات الطوارئ الخاصة في مدينة أبها بمنطقة عسير، أثناء أداء عدد من منسوبي قوات الطوارئ والعاملين صلاة ظهر يوم الخميس 21 شوال 1436هـ، الموافق 6 أغسطس 2015م، وأسفر عن استشهاد عدد من منسوبي قوات الطوارئ والعاملين وجرح عدد آخر منهم، مشيرين إلى أن التفجير الإرهابي الذي وقع لا يقره دين ولا عقل ولا منطق.

ورفع معالي مدير جامعة حائل الدكتور خليل بن إبراهيم البراهيم أحر التعازي لولاة الأمر وذوي الضحايا والشعب السعودي على هذا المصاب، كما أكد على دور مؤسسات التعليم العامة والجامعية دورٌ كبير في مواجهة هذا الفكر الضال، وما تضطلع به من واجب تجاه أبنائنا الطلبة في كشف فكر هذه الجماعات الخارجة لهم، ونحن كجامعات شركاء في الحفاظ على الأمن الوطني، وعلينا واجب في تقديم الدراسات والبحوث العلمية بقضايا الأمن.

وأشار الدكتور البراهيم إلى أن دعم صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، لكرسي محمد بن نايف للدراسات الأمنية، والذي تحتضنه جامعة حائل، نسعى من خلاله لتحصين الشباب بالجوانب الفكرية والنفسية والعلمية. وقال الدكتور البراهيم أن المجتمع السعودي سيظل دائمًا وبحمد الله يرفع راية التماسك والتلاحم الوطني، مهما حاول الخوارج المفسدون لشق صف اللحمة الوطنية بين أبناء هذا الوطن المؤسس على مبادئ العقيدة الإسلامية السمحة.

من جانبه ذكر الدكتور راشد الحمالي وكيل الجامعة للتطوير الأكاديمي وخدمة المجتمع أن الجامعات بإمكانها مواجهة فكر الخوارج وإيضاح ذلك إلى المجتمع وتقديم دراسات علمية دقيقة تكشف أسباب انضمام أبنائنا لهذه الجماعات الخارجة، مشددًا بأن ما حدث في مسجد قوات الطوارئ في أبها عمل إجرامي آثم تجاوز كل حدود الإنسانية، لم يراعِ فيه منفذ هذه الجريمة النكراء حرمة المساجد والدماء المعصومة.

وقال الدكتور عبدالله الدوسري وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي بأن ما قام به الإرهابيون هي خيانة للإسلام والإنسانية، إثر تفجيرهم داخل بيوت الله واستهداف رجال الأمن الذين أثبتوا إخلاصهم وتفانيهم لدينهم ووطنهم، في حماية الوطن في مناسبات عدة أهمها موسم الحج، مشيرًا إلى أن من لم يردعه حرمة المساجد لن تردعه الدماء المعصومة، مؤكدًا أن التصدي لخطر هذه الجماعات الخارجة يجب أن يكون بالفكر وهو واجب المؤسسات التعليمية ومنابر الجمعة ورجال الإعلام والثقافة، والتصدي لهم بالسلاح وهذا واجب رجال الأمن العام وهم كفو لذلك.

من جهته، قال الدكتور إبراهيم الشنقيطي وكيل الجامعة نستنكر هذه الأعمال الإجرامية، ونحن واثقين بالله ثم بقدرة حكومتنا الرشيدة ورجال أمننا على مواجهة هؤلاء الخوارج، ونؤيد كل ما تبذله وزارة الداخلية من إجراءات لمواجهة هذا الفكر الخارجي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط