داعش ابن لأم عقيم!

داعش ابن لأم عقيم!

خاص لـ “تم” – صالح السعيد :

 

بقراءة لمسيرات التنظيمات الإسلاموية المعاصرة، سنكتشف أن “داعش” ستتمدد ما دام أن هناك أولياء أمور، يظنون أن مهمتهم التفريخ فقط، متجاهلين التربية والتحصين والمتابعة، وطوال ما الدول العربية قوية، وتستعرض عضلاتها، ولا تسمح للدول العظمى بأن تفرض عليها شيء لا ترغبه أو غير مقتنعة به.

وإن كانت أمريكا -بمعاونة المملكة- أنشئت القاعدة ١٩٨٨م، لمحاربة الإتحاد السوفييتي، إلا أنهما أكثر من تضررا منه، بعد نجاحه بتفكيك الإتحاد السوفييتي، وانقلب فكر التنظيم في ما قد اسميه بفورة جنون العظمة في شخصية قياديه، وتوقف الدعم السعودي بالسماح بجمع التبرعات للمجاهدين -بعد ان تحول الجهاد لإرهاب-، ليتجه قادة التنظيم نحو داعمين اخرين -وإن لم يظهروا على السطح-، وفي خدمة مصالح الداعمين الجدد، فقط لإبقاء أسطورة القاعدة وقادتها، ففجروا وأرهبوا في بلاد المسلمين، ولم ولن يقربوا الدفاع عن مصالح المسلمين، وإسترداد أراضيهم المحتلة.

وولد “داعش” كأبن انابيب لوالدته “القاعدة” بعد فشل الدول الداعمة في تلميع صورة الأخير، غير مرة، حتى لجئوا لمشاهير “تويتر” فقرأنا لأحد الدعاة قوله “القاعدة لا تتساهل بتكفير المسلمين وإراقة الدماء” -قبل أن يعلن تراجعه-، بل وأدهى من ذلك أن يتم وصف هالكيهم بالمشايخ.

لذا فكان على داعمي القاعدة بعد افول نجمها، التوجه نحو “الخطة ب” والتي كانت عبر “داعش”، وهذا “داعش” انطلق بقوة ودهاء فكان خليطاً من القاعدة، عبر بعض المتعطشين من مقاتليها للأضواء والمناصب القيادية، وبإدارة عسكريين من تلك الدول الداعمة، وتم دعم التنظيم بمعلومات إستخباراتية جعلت من محاربته أمراً صعباً، فتوغل في أشد الأماكن حساسية، ونفذ هجماته، وكوالدته العقيم لم يتلقى تعليمات لإسترداد أراضي المسلمين المحتلة، فمصالح المسلمين هي اخر اهتمامات مسيريه وداعميه.

قيادة المملكة عسكرياً، بقاهر الإرهاب سمو ولي العهد الأمير محمد بن نايف، وبمدمر الإرهاب سمو ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، ورجال أمننا البواسل بجميع القطاعات، قادرة على دحر الإرهاب وقهره وتدميره، وهنا استذكر شهادة خلدها التاريخ لأسد وزارة الداخلية الأمير نايف بن عبدالعزيز -رحمه الله- “أقسم بالله أني لم أرى أحد من جنودنا مصاباً من الظهر” في شهادة تثبت أن رجال أمننا يدافعون عن دينهم ووطنهم، والإستشهاد في سبيلهم شرف -نسأل الله أن يمن علينا به- فلا تراجع عن الموت في سبيله، بل لدينا خيارين كلاهم حلوين الطعم، إما نصراً لديننا ووطننا أو شهادة في سبيله، وكما قال -رزقنا الله لقاءه في جنانه- “نحن مستهدفون في عقيدتنا، نحن مستهدفون في وطننا”، وبإذنه -عز وجل- أن رجال الوطن ومن خلفهم نحن المواطنين قادرون على حماية عقيدتنا ووطننا.

 

تويتر: @Saleeh10

 

2 تعليقات

  1. نعم نحن مستهدفون وفعلا هذا التحليل عين المنطق ويراة كل من يتابع الاحداث

  2. ماجبت شي جديد كله كلام إنشاء

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط