إمام الحرم المكيّ: “مجرم الشام وعدوّها” أسلم عنقه الذليل لعقرب المنطقة

إمام الحرم المكيّ: “مجرم الشام وعدوّها” أسلم عنقه الذليل لعقرب المنطقة

تم ـ رقية الأحمد ـ مكّة المكرّمة: أبرز فضيلة إمام وخطيب المسجد الحرام، الشيخ الدكتور صالح بن محمد آل طالب، أنَّ في أرض من الإسلام عزيزة، لم يزل “مجرم الشام وعدوها”، يرتكب المجازر تلو المجازر، على نحوٍ يخجل أن يفعله الأعداء الغرباء في أهل بلد غريب، وآخرُها ما فعله المجرم في دوما من قتله وحرقه العشرات من الأطفال والمساكين في سوق ليس بمكان حرب أو نزال، ولكنه الغل والخبث الذي امتلأ به جوفه وحزبه على العرب والمسلمين، لاسيّما وقد أسلم عنقه الذليل لعقرب المنطقة، وجمعهم كلَهم عداوةُ الملة والعرق والتاريخ على أهل الشام.
ودعا فضيلته المولى، في خطبة الجمعة اليوم، “اللهم إنا نسألك أن يكون ما فعله طاغية الشام في دُوما هو آخر تمكينه وأول هوانه, اللهم حرّك منه ما سكن وسكن منه ما تحرك، وأجعله عبرة للمعتبرين, اللهم عجل عليه بعذابك ورجزك هو ومن عاونه، اللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزونك، اللهم انتصر للشهداء والجرحى والأرامل واليتامى والمظلومين، وأشف صدورنا وصدور المؤمنين, اللهم ألطف بأهلنا في الشام وعجل لهم بالفرج يا أرحم الراحمين”.

 

وبيّن فضيلته كيف كان بَدء الأذان، مشيرًا إلى أنّه “كان بعدُ لرسول الله صلى الله عليه وسلم مؤذنون، رفعوا ذكر الله فرفع الله ذكرهم منهم بلال بن أبي رباح، وعبدالله بنُ أُمِ مكتوم، وأبو محذورة ـ رضي الله عنهم ـ ورضي عنهم رسوله وأحبهم المسلمون”.

 

وأوضح أنَّ “كلمات الأذان إعلان بتوحيد الله وتكبيره وتهليله والشهادةِ بوحدانيته وبالرسالة ودعوةٌ للصلاة ودعوة للفلاح كلمات تغسل دَرَنَ النفس في كل يوم خمس مرات, وتساءل هل يبقى من درن النفوس شيء بعد ذلك”.

 

وشدّد فضيلته على أنَّ “من أحكام الأذان أنه سنة في حق الرجال دون النساء، ويشرع في الحضر والسفر للجماعة والمنفرد للصلاة المؤداة والمقضية، والسنة أن يكون المؤذن رفيع الصوت حسنه أمينًا عالمًا بالوقت والسنة أيضًا أن يؤذن قائمًا متطهرًا مستقبل القبلة، يلتفت في الحيعلتين، مترسلاً في أذانه متمهلاً ، حادرًا في الإقامة مسرعًا، ومن احتسب أجره عند الله في أذانه أو متابعة المؤذن فهنيئاً له ثم هنيئاً”.

 

وأردف “فليحتسب المسلمون المغتربون في رفع الأذان في الأماكن العامة الممكنة التي يسمح فيها برفع الصوت فكم فتحت به أبواب خير واستهدي به من ضلالة وفي التنافس على الأذان والاستباق إليه، يقول عليه الصلاة والسلام: (لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا عليه) وقال عمر رضي الله عنه: لو كنت أطيق الأذان مع الخلافة لأذنت وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: لأن أقوى على الأذان أحب إلي من أن أحج وأعتمر وأجاهد ,ونقل عن عمر وابن مسعود معناه وقال ابن الزبير: وددت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطانا الأذان)”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط