#نوري_المالكي تحت مطرقة #السيستاني وسندان #العبادي

#نوري_المالكي تحت مطرقة #السيستاني وسندان #العبادي

تم ـ نداء عادل ـ بغداد: حمّل المرجع الشيعي الأعلى، “آية الله” علي السيستاني السياسيين الذين حكموا العراق، (في إشارة منه إلى نوري المالكي)، في الأعوام الماضية، مسؤولية تفشي الفساد، والذي اعتبره عاملاً ساهم في سيطرة تنظيم “داعش”، على مساحات واسعة من البلاد في يونيو 2014.

وحذّر السيستاني، في تصريحات صحافية، من خطر تقسيم العراق ما لم تمضِ حكومة حيدر العبادي في تنفيذ “إصلاح حقيقي” لمكافحة الفساد، مبيّنًا أنّه “اليوم، إذا لم يتحقق الإصلاح الحقيقي من خلال مكافحة الفساد بلا هوادة، وتحقيق العدالة الاجتماعية على مختلف الأصعدة، فإن من المتوقع أن تسوء الأوضاع أزيد من ذي قبل، وربما تنجر إلى ما لا يتمناه أي عراقي محب لوطنه من التقسيم ونحوه لا سمح الله”.

وأبرز المرجع الشيعي الأكبر أنّه “في الأسابيع الأخيرة، لما نفد صبر كثير من العراقيين، واحتجوا على سوء أوضاع البلاد، وطالبوا بإصلاحها، وجدت المرجعية الدينية أن الوقت موات للدفع قويًا بهذا الاتجاه، عبر التأكيد على المسؤولين، وفي مقدمتهم السيد رئيس مجلس الوزراء بصفته المسؤول التنفيذي الأول في البلد، بأن يتخذوا خطوات جادة ومدروسة في سبيل مكافحة الفساد وتحقيق العدالة الاجتماعية”.

 

وأكّد السيستاني أنَّ “السياسيين الذين حكموا البلاد خلال الأعوام الماضية يتحملون معظم المسؤولية عما آلت إليه الأمور، فإن كثيرًا منهم لم يراعوا المصالح العامة للشعب العراقي، بل اهتموا بمصالحهم الشخصية والفئوية والطائفية والعرقية، فتقاسموا المواقع والمناصب الحكومية وفقًا لذلك، لا على أساس الكفاءة والنزاهة والعدالة، ومارسوا الفساد المالي وسمحوا باستشرائه في المؤسسات الحكومية على نطاق واسع، فأدى ذلك كله، فضلاً عن غياب الخطط الصحيحة لإدارة البلد وأسباب أخرى، إلى ما نشهده اليوم من سوء الأوضاع الاقتصادية وتردي الخدمات العامة”.

وفي شأن تداعيات الفساد على الوضع العراقي، بيّن السيستاني أنه “لولا استشراء الفساد في مختلف مؤسسات الدولة، لاسيّما المؤسسة الأمنية، ولولا سوء استخدام السلطة ممن كان بيدهم الأمر، (في إشارة منه إلى المالكي) لما تمكن تنظيم داعش الإرهابي من السيطرة على قسم كبير من الأراضي العراقية”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط