#التعليم توفّر المقرّرات الدراسيّة على أقراص إلكترونية لتلافي عجز الكتب

#التعليم توفّر المقرّرات الدراسيّة على أقراص إلكترونية لتلافي عجز الكتب

تم ـ مريم الجبر ـ الرياض: وجّهت وزارة التعليم، إدارات التعليم في مناطق ومحافظات المملكة، بطباعة جميع المقررات على “أقراص إلكترونية”، لجميع المراحل، وتوزيعها على الطلاب، ضمن الخطط البديلة في حال تأخر تسليم الكتب بسبب أي ظرف طارئ.

وأبرزت الوزارة توجيه إدارات التعليم (مشرفي المقررات) بالتعاون فيما بينهم؛ لإرسال الفائض من هذه “الأقراص الإلكترونية” إلى الإدارات التي قد يكون لديها عجز، في ظل متابعة إدارة المقررات بالوزارة.

وأوضح مدير إدارة المقررات المدرسية بالوزارة، الدكتور خالد العنقري، أنه “تم ترحيل جميع الكتب الدراسية للمرحلة الابتدائية والمتوسطة، كما تم الانتهاء من ترحيل كتب العلوم والرياضيات للصف الأول الثانوي والثالث الثانوي قبل شهر رمضان، والانتهاء من ترحيل كتب النظام الفصلي المستوى الأول، وإيصالها للجميع منذ وقت مبكر، وتسليم كتب المقررات (المواد العامة) بشكل كامل”.

وأشار إلى أنّه “يعمل مسؤولو المقررات مع نظام (فارس) في الوزارة؛ بغية إدخال جميع الكتب الدارسية ضمن البرنامج، ويتولى مشرف المقررات الرفع بالعجز الذي لديه، وبعد اعتماد مدير التعليم يتم اعتماد مدير المقررات، وترسل إلكترونيًا إلى المستودعات، التي بدورها تقوم بالترحيل إلى الإدارات”.

وبيّن أنّه “تتلخص الآلية التي تعمل من خلالها الوزارة لترحيل الكتب الدراسية، في خطتين؛ تنطلق الأولى بمعرفة إدارة المقررات، وذلك بمتابعة الترحيل إلى مستودعات إدارات التعليم عند طريق خطة مجدولة زمنية يتم فيها إرسال سندات أولية من قبل الشركة الناقلة إلى إدارة المقررات للمتابعة، بينما تتعلق الخطة الثانية بإدارات التعليم عن طريق ترحيل الكتب الدراسية إلى المدارس عن طريق متعهدين في النقل أو عن طريق مديري المدارس مباشرة”.

وأضاف “تقدم وزارة التعليم خلال هذا العام خدمة ‏الفصول الافتراضية عبر قناة (عين) للشرائح المستهدفة من هذا المشروع، في المرحلة الراهنة، وهم طلاب الحد الجنوبي، وتقوم شركة (تطوير) بتقديم المنصات الإلكترونية والتدريب عليها وتقديم خدمات الدعم الفني والتقني اللازم لإدارات التعليم الخمس في الحد الجنوبي”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط