إعفاء وكيل أمين محافظة #الطائف للتعمير إثر طرد ووفاة المواطن #سيف_الغامدي

إعفاء وكيل أمين محافظة #الطائف للتعمير إثر طرد ووفاة المواطن #سيف_الغامدي

تم ـ رقية الأحمد ـ الطائف: أعفى وزير الشؤون البلدية والقروية، المهندس عبداللطيف بن عبدالملك آل الشيخ، وكيل أمين محافظة الطائف للتعمير، من منصبه وتكليف الدكتور أحمد القثامي بأعمال الوكالة.

وبيّنت الوزارة، في بيان أصدرته، أنَّ القرار جاء عقب ظهور الموظف في مقطع فيديو تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهو في مشادة كلامية مع أحد المراجعين، الذي قصد مكتبه لإنهاء إجراءات معاملته.

وشدّدت الوزارة على أنَّ “ما بدر من الوكيل يعد تصرفًا غير مقبول، ولا تقره الوزارة، ويتنافى مع الدور المأمول من أي مسؤول أوكلت إليه مهمة خدمة الوطن والمواطنين”.

وأكّدت التزامها بمحاسبة كل من يثبت قيامه بالإساءة إلى أي من المواطنين أو من يتعمد تعطيل معاملاتهم ومصالحهم، وينال من كرامتهم، من العاملين لديها، وكذلك منسوبي الأمانات والبلديات.

وفي سياق متصل، كشفت مصادر صحافية، أنَّ المواطن سيف الغامدي، الذي تعرض للطرد من قبل وكيل أمانة الطائف، توفي الأربعاء، إثر حادث مروري، وأودع جثمانه في ثلاجة الموتى، بمستشفى الملك فيصل، قبل أن تنجز معاملته مع الأمانة.

يذكر أنّه أظهر المقطع المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، نقاشًا بين المواطن سيف الغامدي، ووكيل الأمين للتعمير، يطلب فيه المواطن معاملته الضائعة، بعد أن تردد مرات عدة على الأمانة، ما أدى لانفعال وكيل الأمين وترديده لعبارة “أنَّ المعاملة موجودة في رخص البناء”، وبمجرد أن ذكر المواطن أنه يلاحق هذه المعاملة 3 أسابيع، خرج وكيل الأمين عن طوره وطالب المواطن بالشكوى رافعًا صوته عليه بالقول “توكل على الله، الباب”.

وبيّن المواطن، سيف الغامدي، قبل وفاته بيوم، في تصريح صحافي، أنه تقدم لأمانة الطائف من أجل الحصول على رخصة بناء، حيث مضى عامان ولم تصدر الرخصة، كون أرضه في منطقة على خط طريق السيل، وسيكون هناك توسعة في الطريق.

وأشار إلى أنَّ “الأمانة لا تعلم كم سيتم استقطاع مساحة من أرضه من أجل توسعة الطريق وتعويضه”، مبرزًا أنّه “عند مراجعة الأمانة قبل 3 أسابيع يستفسر عن معاملته، لم يجد إجابة شافية ووافية،إذ تم تحويلها من قسم الرخص والبناء إلى مركز حفظ المعلومات”.

وأوضح أنه “اتجه بعد ذلك إلى وكيل الأمين المهندس محمد آل فايع، وطلب منه أن يذهب إلى مركز المعلومات لبحث معاملته، وعند ذهابه إلى مركز المعلومات وجد موظفًا كان رده حينها بأن المعاملة لم يتم استلامها، ولكنها مسجلة في جهاز مركز المعلومات”، لافتًا إلى أنه “تردد بعد ذلك بين 3 إدارات وهي التخطيط العمراني، الرخص، ومركز المعلومات، ولم يعره أحد أي اهتمام”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط