الصحافة الأميركية: قمّة #واشنطن تضع الأسس الاستراتيجية للعلاقات مع #الرياض

الصحافة الأميركية: قمّة #واشنطن تضع الأسس الاستراتيجية للعلاقات مع #الرياض
Saudi new King Salman stands during the arrival of US President Barack Obama and First Lady Michelle Obama at King Khalid International Airport in Riyadh on January 27, 2015. Obama landed in Saudi Arabia to shore up ties with new King Salman and offer condolences after the death of his predecessor Abdullah. AFP PHOTO / SAUL LOEB (Photo credit should read SAUL LOEB/AFP/Getty Images)

 

تم ـ نداء عادل ـ واشنطن: رجّحت الصحافة الأميركية، أن تضع المحادثات بين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، والرئيس الأميركي باراك أوباما، الأسس الاستراتيجية للعلاقات بين البلدين.

وأكّد محلّلون سياسيّون أميركيّون، في تصريحات لصحيفة “Politico” (السياسية)، أنَّ القمّة ستتطرق إلى ما تم التوصل إليه في اللقاء الخليجي ـ الأميركي، في كامب ديفيد، يونيو الماضي، في شأن تعزيز الأمن البحري والحدودي لدول مجلس التعاون الخليجي، وتطوير المنظومة الدفاعية للمملكة العربية السعودية بأسلحة نوعية أميركية، وعقود دفاعية تشرف عليها وزراة الدفاع الأميركية (البنتاغون).

وتوقع المحللون أن تتطرق المحادثات إلى الرؤية المشتركة للرياض وواشنطن في شأن الاتفاق النووي الإيراني، وجهود منع مكافحة الانتشار النووي في المنطقة. كما أبرزوا أنَّ “واشنطن تتطلع إلى ترسيخ التعاون الاستراتيجي مع الرياض، وتأكيد أبعاد العلاقات التي تتخطى الشق السياسي وتشمل الجوانب التجارية والاقتصادية والأمنية”.

وأشار المحللون، إلى أنَّ إدارة أوباما تعوّل على المملكة العربية السعودية، كلاعب أساسي في المنطقة لتحقيق الاستقرار في العراق، وفي الحرب على “داعش”، والوصول إلى حل للأزمة السورية، لافتين إلى تأكيد إدارة أوباما على النواحي الإيجابية في العلاقات بين الرياض وبغداد، منذ تولي حيدر العبادي رئاسة الوزراء في العراق، وتشجيعها على استمرار هذا النمط.

ومن جانبه، بيّن كبير مساعدي الرئيس أوباما للشؤون الخارجية، بن رودس، أنَّ “البيت الأبيض يريد التأكد من أن المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة لديهما وجهة نظر واحدة، في شأن مجموعات المعارضة السورية التي يجب أن تتلقى دعمًا ماديًا وعسكريًا”.

وكشف أنَّ “واشنطن تتطلع إلى عزل مزيد من العناصر المتطرفة عن المعارضة، وهذا كان موضوع حوار مستمر مع المملكة العربية السعودية”.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط