الناطق باسم الخارجية الأميركية: اليمن وسوريا في صلب قمّة #الملك_سلمان و#أوباما

الناطق باسم الخارجية الأميركية: اليمن وسوريا في صلب قمّة #الملك_سلمان و#أوباما

تم ـ نداء عادل ـ واشنطن: يشهد البيت الأبيض، الجمعة، القمّة المرتقبة، بين الرئيس الأميركي باراك أوباما، وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، في الزيارة الرسمية الأولى له، منذ توليه الحكم.

 

وأوضحت الناطق باسم الخارجية الأميركية، دينا بدوي، أنَّ “قمة البيت الأبيض ستركز على مجموعة قضايا واسعة لتقوية العلاقة الثنائية، ومن بينها التعاون الأمني وجهود مكافحة التطرف”.

 

وأبرزت أنَّ “النزاع في اليمن وسورية سيكون في صلب المحادثات، فضلاً عن الخطوات للتصدي لأنشطة إيران المزعزعة للاستقرار في المنطقة”.

 

ومن جانبه، بيّن وزير الخارجية عادل الجبير، في تصريحات للصافيين الخميس، أنَّ “زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز التاريخية لواشنطن، ولقاءه الرئيس الأميركي باراك أوباما في البيت الأبيض، تأتي في إطار العلاقات المميزة والوثيقة بين البلدين الصديقين”.

 

وأشار الجبير إلى أنَّ “زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى الولايات المتحدة، ولقاءه الرئيس باراك أوباما، مهمة جدًا، وتأتي في وقت مهم جدًا في تاريخ المنطقة والعالم”.

 

وأكّد وزير الخارجية، أنَّ الزيارة ليست زيارة بروتوكولية، وإنما زيارة لبحث العلاقات الاستراتيجية مع الولايات المتحدة، ونقلها إلى أفق جديد يساعد في خدمة مصالح الشعبين والبلدين، والأمن والاستقرار في المنطقة.

 

وفي شأن اليمن، أوضح وزير الخارجية أنَّ “الهدف الاستراتيجي للبلدين واحد؛ وهو تطبيق قرار مجلس الأمن 2216 بشكل كامل ومن دون شروط، ومحاولة الوصول إلى ذلك عبر القنوات الدبلوماسية أو العمل السياسي، ولكن الأمر في يد الحوثي وصالح، وهما يرفضان قبول هذا القرار، ويستمران في عملياتهم العسكرية وفي محاولات احتلال مزيد من المدن والقرى اليمنية”.

 

وأردف “استطاعت قوات التحالف وقوات الحكومة الشرعية أن تتصدى لهذه التحركات، وأن تحقق انتصارات مهمة جدًا، في أماكن مختلفة من اليمن، ما أدى إلى تراجع في موقف الحوثي وصالح، ونحن نأمل في أن يفتح ذلك المجال لإيجاد حل سياسي”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط