زيارة خادم الحرمين الشريفين التاريخية لواشنطن سياسية اقتصادية

زيارة خادم الحرمين الشريفين التاريخية لواشنطن سياسية اقتصادية

تم – صالح العاصم – الرياض :

أتت زيارة خادم الحرمين الشريفين للولايات المتحدة في ظل ظروف دقيقة تحيط بمنطقة الشرق الاوسط، وذلك مع استمرار الفوضى في سوريا والعراق شمالا والحرب في اليمن التي ازدادت حدتها في الاونة الاخيرة، وإلقاء الإرهاب بظلاله عليهم ، ناهيك عن المحاولات الإيرانية الحثيثة لإثارة الفوضى في منطقة الخليج سواءاً عن طريق دعمه المتمردين من إرهابيين وسواهم او عن طريق برنامجه النووي المجهول الهدف منه -بعد إتفاقية “فيينا” التي منحته الشرعية بعد أن كان محظوراً-.

وجاءت زيارة الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى الولايات المتحدةتم – الأمريكية ولقائه برأس الهرم في واشنطن لتضع النقاط على الحروف خاصة بعد الجدل عن علاقة الولايات المتحدة ورئيسها الحالي بأحداث المنطقة العربي.
ولعل أحد أبرز ما خرجت به الزيارة إعلان خادم الحرمين الشريفين -أيده الله بنصره- دعمه إتفاقية فيينا حول النووي الإيراني، والذي سيمنع طهران من الحصول على سلاح نووي، حال تطبيقه، وينص الاتفاق -وفق المؤتمر الصحفي لوزير الخارجية عادل الجبير- على عمليات تفتيش للمواقع العسكرية والمشتبه بها ويتضمن العودة الى العقوبات سريعا اذا انتهكت إيران الاتفاق.
وكان إجتماع الزعيمان في واشنطن قد أسفر عن تفاهمات حول عدد من المواضيع المختلفة، التي تتعلق بمنطقة الشرق الأوسط، والدول العربية والإسلامية، ومنها سوريا والعراق ولبنان واليمن وليبيا.
الزيارة التاريخية -كعادة زيارات ولاة الأمر بالمملكة- لم تكن سياسية فقط بل كان للجانب الاقتصادي أيضاً وجود في مباحثات خادم الحرمين في واشنطن، لتلقي الزيارة بظلالها على أسعار النفط والدولار الأمريكي بالأسواق العالمية، لتكون زيارة إقتصادية سياسية، خاصة والمملكة تعد من أكبر الدول المستثمرة في الولايات المتحدة.

– الجانب الإقتصادي من زيارة الملك سلمان

التقى خادم الحرمين الشريفين عدداً من رؤساء كبار الشركات الامريكية في حفل مجلس الأعمال السعودي الأمريكي ، وأكد الملك سلمان -خلال الحفل- على أن السياسة الإقتصادية التي تنتهجها المملكة تدعم فتح باب الاستثمار للمستثمر الاجنبي وفق سياسات اقتصادية واضحة، عنوانها العريض إستفادة الاقتصاد السعودي وإستفادة المستثمر الأجنبي، مما يساهم مساهمة مباشرة في إعلاء شان الاقتصاد السعودي، خاصة وهو يدخل مرحلة جديدة أبرز ما فيها: تنويع مصادر الدخل لتجاوز الاعتماد الكلي على النفط.

وعلى هامش الزيارة اصدر الملك سلمان بن عبدالعزيز مجموعة من القرارات الاقتصادية التي تصب في مصلحة المرحلة الجديدة من خلال تنويع مصادر الاقتصاد السعودي واهم ما فيها ان المملكة ستقوم بدراسة كافة الاجراءات النظامية للشركات لمن يرغب بالاستثمار في المملكة ، بالإضافة الى الإعلان عن فتح نشاط تجارة التجزئة والجملة بملكية 100% للشركات الاجنبية .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط