الشايع لجنود الإسلام السعوديين بالله تَصُولون وبالله تجُولون وبعونه ونصره وتأييده تقاتلون

الشايع لجنود الإسلام السعوديين بالله تَصُولون وبالله تجُولون وبعونه ونصره وتأييده تقاتلون

تم – مريم الجبر – الرياض: خاطب الأمين العام المساعد للهيئة العالمية للتعريف بالرسول (صلى الله عليه وسلم) ونصرته، الشيخ خالد بن عبدالرحمن الشايع رجال الأمن والعسكريين السعوديين، في رسالة حملة عنوان “رسالة حب ووفاء.. ومداد وفخر وتقدير… لجنودنا وعسكرنا السعوديين”.

وجاء في رسالة الشايع “إلى رجال الأمن… وجميع العسكريين السعوديين، في جميع الأفرع وأنواع القوات، أفراداً وضباطاً، رؤساء ومرؤوسين، حيثما كانت مواقعكم، براً أو بحرًا أو جوّاً، بدءاً من الجندي المرابط بجوار الحجر الأسود، وقوات الأمن حول الكعبة المشرفة والمسجد النبوي، إلى كل جندي وضابط، عند آخر شبرٍ على حدودنا البريَّة، ومياهنا الإقليمية، وإلى الجنود والضباط فيما بين ذلك، ممن هم في ميادينهم ومواقعهم، ومراكز الرباط والتوجيه والقيادة والسيطرة، أنتم فخرنا”.

وتابع “بل أنتم فخر مئات الملايين من المسلمين في أصقاع المعمورة، والذين يرمقون أداءكم وبطولاتكم، كلما توجهوا بوجوههم وقلوبهم نحو الكعبة المشرفة، أنتم يا جندنا المرابطون، وَيَا عسكرنا المجاهدون حق الجهاد”.

وأردف “أنتم من تخفق قلوبُنا بحبكم والفخر بكم، وتلهج ألسنتُنا بالدعاء لكم بسعادة الدنيا وفوز الآخرة، فطِيـبُوا نفساً، وقَرُّوا أعيُناً، بما أنتم فيه من شرف ومجد”.

وأكّد أنه “ما من مصلٍّ يصلي، ولا صائم ولا معتمر ولا حاجٍ، ولا متعبد يتعبَّد، إلا ولكم مثلُ أجره، فقد جعلكم الله لكل أولئك حصناً أميناً، ودرعاً متيناً، وأمناً مَنيعاً، فلولا فضل الله وإنعامه بوجودكم، وبما جعل من رباطكم وجهادكم وشجاعتكم وإقدامكم”.

وأشار الشيخ الشايع إلى أنه “ما أقيمت في المساجد الصلوات، ولما هنأت النفوسُ بالعبادات، ولتقطَّعت السبل نحو الحرمين الشريفين، ولهجر الناس المساجد والبيتين المعظَّمين، ولتعطَّلت مصالح الناس في مدارسهم وجامعاتهم ومتاجرهم ومصانعهم، وشتى مجالات حياتهم، ولطمع فينا الأوباش المتربصون، ولتجرأ علينا الأعداء الحاقدون”.

واستطرد “فيا جندنا المرابطون، ويا عسكرنا المجاهدون، أبشروا بهذا العمل العظيم، في حفظ أمن واستقرار أعظم وأشرف بقاع الدنيا، بلاد الحرمين، فإنَّ الله عُضُدُكم، والله نصيركم، فنعم المولى، ونعم النصير، فأنتم محفوظون بحفظ الله، منصورون بنصر الله، فبالله تَصُولون، وبالله تجُولون، وبعونه ونصره وتأييده تقاتلون”.

وأضاف مبيّنًا “يا جندنا المرابطون، ويا عسكرنا المجاهدون، هذه مشاعر مواطنيكم نحوكم، ونحو رباطكم وجهادكم، ومثلها نحوكم في قلوب أهل الإسلام في مشارق الأرض ومغاربها، ومثلها وأضعافها في قلوب قيادتكم العليا، فقد أظهرت المواقف والأحداث، وبينت ميادين المواجهة وساحات الوغى، أنكم عند حسن الظن وزيادة”.

وأبرز أنَّ “أنتم عند حسن ظن إمامنا وقائدنا القائد الأعلى للقوات العسكرية كافة، قائد العزِّ والعزم والحزم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز- أيده الله -“.

ودعا الشايع، في ختام رسالته، المولى عز وجل، لرجال الأمن، وقيادة المملكة، بقوله “فيا جندنا ويا عسكرنا، حفظكم الله في كل غَدْوةٍ وكل رَوْحَة، وأسبغ الله عليكم من أَمنِه ورحمته وتأييده ما يسعدكم دنيا وآخرة، وأيَّدكم بنصره وكبت أعداءكم، وأدام راية التوحيد خفاقة في هذا الوطن الغالي، وطن الوحدة والتوحيد، وثبت الله أقدامكم، وسدَّد رميكم، وجمعكم بأهليكم وأحبتكم على أحسن حال، وجعل الله قائدكم الأعلى: إمامنا سلمان الحزم والسلام، سِلماً وسلاماً لشعبه وأُمَّته، وحرباً على أعدائنا وأعداء دينه، ودَحَر الله به أهل الزيغ والعدوان، وجعل الله نائبه وسيفَ دولتنا ومهندسَ أمنِها: محمد بن نايف سيفَ عدل ومهنَّد استقرار، ووفق النائب الثاني ركنَ الحرب للعدو وزير الدفاع عن الوطن: محمدَ بن سلمان لما فيه نصر جيشنا وعزَّ قواتنا المسلحة”.

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط