عملية زرع الرأس تواصل إثارة الجدل في أوساط الجراحين

عملية زرع الرأس تواصل إثارة الجدل في أوساط الجراحين

تم – متابعات: لاتزال عملية زرع الرأس التي ينوي الطبيب الإيطالي سيرجيو كانافيرو إجراءها بحلول العام 2017، تثير الجدل في الأوساط الطبية، في ظل تأكيد الكثير من المتخصصين على عدم جدوى هذا الأمر.

آخر المعترضين على العلمية هو الجراح باولو ماكياريني، الذي أكد في تصريحات صحافية أن العالم بأكمله لا يحتوي على قاعدة علمية لتكون المرجع لمثل هذه العملية، مؤكداً أن دماغ الإنسان غير قابل للعمل في جسم إنسان آخر.

كانافيرو كان قد أعلن اختياره للطبيب الصيني رين سيا لمشاركته في إجراء الجراحة لخبير الكمبيوتر، الروسي فاليري سبيريدونوف، الذي يعاني من مرض جيني نادر جعله مقعداً، مع ضمور مستمر لأعضاء الجسم كافة، ماعدا الرأس، وذلك بزرع رأس الأخير على جسد متبرع ميت تواً.

العملية الفريدة من نوعها التي يزعم كانافيرو قدرته على إجرائها، دفعت زميله ماكياريني للتلميح بأن ما يذهب إليه الجراح الإيطالي حماقة، وتجاوز لأخلاقيات المهنة، والأمر نفسه بالنسبة للشخص الذي وافق على الخضوع للعملية، إذ لا يعلم مدى خطورتها على حياته، على حد قوله.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط