عراقيّون ويمنيّون وسوريّون.. #المشاعر_المقدسة فرصة الحجّاج العرب للدعاء لأوطانهم

عراقيّون ويمنيّون وسوريّون.. #المشاعر_المقدسة فرصة الحجّاج العرب للدعاء لأوطانهم

تم ـ رقية الأحمد ـ مكة المكرّمة: لهجت الألسنة، بالدعاء، في #يوم_عرفة، لاسيّما سؤال المولى السلام والاستقرار، والعودة إلى الأوطان الجريحة.

وبين حاج سوري، يسأل الله السلام في بلاده، إلى آخر عراقي، يتمنى حياة مستقرّة في وطنه، وثلاث ليبي، ويمني، ارتفعت دقّات القلوب إلى المولى، متضرعة، والمقل تذرف دمعها، متمنين من الأراضي المقدّسة، الأمن والسلام لأوطانهم وشعوبهم.

واستغلّ الحجاج، لاسيّما السوريّون، منذ وصولهم إلى أرض الحرمين الشريفين، قداسة المكان، وثقتهم في رب العباد، بالدعاء للخلاص من الحرب والصراعات التي يدفع المواطن السوري الأعزل ثمنها، ولا تفرّق بين طفل وشيخ.

وكان لليمن نصيب من الدعاء، في المشاعر المقدّسة، إذ رفع ضيوف الرحمن، أيديهم متضرّعين للمولى، مؤكّدين في تصريحات صحافية، أنّه “لو لم تتدخل المملكة لعاش اليمنيّون حياة الغابة، الكبير يأكل الصغير، بسبب مليشيات الحوثي والمرتزقة، التي أنهكت اليمن”.

ولم تغب ليبيا، من دعاء حجّاجها هذا العام، أن يعود الأمن والأمان والحياة، وكذلك العراق، الذي لم تنته مشاكله، منذ احتلاله في العام 2003، وحتى قبلها، إذ رأى العراقيّون، من ويلات الحروب والمرض والحصار، ما لم يعشه أي شعب آخر، على مدار أكثر من 30 عامًا متّصلة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط