رافضة الفرس المجوس وموقفهم من الحرمين

رافضة الفرس المجوس وموقفهم من الحرمين

خاص لـ”تم” – أ.د يوسف بن محمد السعيد :

 

تمسح التشيع الرافضي المجوسي الفارسي هو تمسح نفاق ليس إلا، فهذا التشيع اجتمعت فيه أطراف الشر كلها: يهودية صنعاء ويمثلها ابن السوداء، ومجوسية الفرس ويمثلها غلام أبي لؤلؤة، وكلا الطائفتين ليس لبيوت الله تعظيم في معتقدها، وإنما تعظم اليهود ما يزعمونه هيكل سليمان، وتعظم المجوس بيوت النار، والإسلام جاء ليعظم ما حقه التعظيم، ويهين ما حقه الإهانة، فلا حرمة لبيوت النار، فلما رأى الفرس ما أصابهم زمن الخليفة المسد عمر بن الخطاب رضي الله عنه كادوا للمسلمين ولبيوت الله ، وعندما صار للبويهيين وللعبيديين المجوس دولة أظهروا مجوسيتهم، وأهانوا بيوت الله، وولا يخفى ما فعله الحاكم بأمره العبيدي من قتل للمسلمين في المساجد، ولا ما فعلته القرامطة في المساجد وأعظمها المسجد الحرام.

ولم يزل ولن يزال الرافضة المجوس على هذا، وهل يمكن أن يتخلوا عنه وفي موروثهم المكذوب ما يدعو إلى ذلك، ودولة الخميني تطبع الكتب التي تستبيح الحرمات والمساجد وقبر النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبيه، وتدرسها في حسينياتها وحوزاتها، والمعممون المجوس يتباكون عند تلاوتها.

جاء في كتاب بحار الأنوار لمحمد باقر المجلسي المجوسي الفارسي (53/40) ما نصه :<كأني بحمران بن أعين وميسر بن عبدالعزيز يخبطان الناس بأسيافهما بين الصفا والمروة> .

وجاء في كتاب الوافي للفيض الكاشاني (1/215) <ياأهل الكوفة لقد حباكم الله عز وجل بما لم يحب أحدا من فضل، مصلاكم بيت آدم وبيت ونوح وبيت إدريس ومصلى إبراهيم ، ولا تذهب الليالي والأيام حتى ينصب الحجر الأسود فيه> .

وجاء في بحار الأنوار (53/104) :< وأجيءُ إلى يثرب، فأهدم الحجرة [يعني الحجرة النبوية]، وأُخرج من بها وهما طريان، [يعني أبوبكر وعمر رضي الله عنهما، لأنهما دفنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته، وبجوار قبره ] فآمر بهما تجاه البقيع، وآمر بخشبتين يُصلبانِ عليهما، فتورِقان من تحتهما، فيفتتن الناس بهما أشد من الأولى، فينادي منادي الفتنة من السماء ياسماء انبذي، ويا أرض خذي، فيومئذ لا يبقى على وجه الأرض إلا مؤمن< ولو شئت تعدادها لامتلأت الصحائف، ولكني أحيل القاريء إلى كتاب >بروتوكولات آيات قم حول الحرمين المقدسين> للدكتور عبدالله الغفاري.

وعندما نجد من مثقفينا من زعم بأن العقلية الرافضية المجوسية الفارسية عقلية متزنة، فإننا نجزم بأنه لم يعرف ما عليه القوم من حقد على الإسلام والمسلمين، وما يدعو إليه دينهم من الإرهاب والقتل والغيلة.

وشهد بهذا شيعة العرب، الذين أنكروا ما عليه الرافضة المجوس الفرس، وأحيل القاريء الكريم إلى كتاب التشيع العربي والتشيع الفارسي لمؤلفه نبيل الحيدري، الذي أبان عن فروق كبيرة بين التشيعين.

إن التشيع الفارسي المجوسي، لا يوثق به، ولا بوعوده، لأنه قائم على التقية(النفاق) التي نسبوها زورا إلى الأئمة من آل البيت رضي الله عنهم، ولهذا كلما كان الرجل عند هؤلاء أشد نفاقا كلما أكثر أشد تدينا؛ لأن التقية عندهم تسعة أعشار الدين.

والتعصب الرافضي المجوسي الفارسي ضد غيرهم وخاصة العرب تعصب شديد، وما ذاك إلا لأن الرسول صلى الله عليه وسلم عربي، وليس فارسيا، والعنصر الفارسي عندهم مقدس، فالشيعة العرب ليس لهم قدر عند الرافض الفرس، بل يرون وجوب قتلهم ، ويدعون أن المهدي المزعوم سيقتلهم .

جاء في كتاب وسائل الشيعة للحر العاملي ما نصه :< عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر يقول: لو يعلم الناس ما يصنع القائم إذا خرج، لأحب أكثرهم ألاّ يروه مما يقتل من الناس، أما إنه لا يبدأ إلا بقريش فلا يأخذ منها إلا السيف، ولا يعطيها إلا السيف حتى يقول كثير من الناس: ليس هذا من آل محمد، ولو كان من آل محمد لرحم > – قال أبو عبد الله : “ما بقي بيننا وبين العرب إلا الذبح – وأومأ بيده إلى حلقه”

عن أبي بصير قال: قال أبو جعفر : “يقوم القائم بأمر جديد، وكتاب جديد، وقضاء جديد، على العرب شديد، ليس شأنه إلا السيف، لا يستتيب أحدًا، ولا يأخذه في الله لومة لائم” .

فأي عقلية يحملها هؤلاء؟ وأي إسلام يزعمون أنهم يعتنقونه .

والأحداث التي عاصرناها في مكة والمدينة إنما هي بتدبير ممن اتفق علماء الإسلام على كفره وخروجه من الملة وهو الخميني وورثته خامنيء ونجاد وبقية إخوانهم المجوس وخدامهم في المنطقة كالخميني الحقير حسن نصر اللات ، والزنادقة الذين قتلهم سيف الحق لما فجروا في نفق المعيصم .

وهؤلاء المجوس ومن أيدهم من المتخاذلين المتربصين ببلادنا سوءا القائمين في كل فتنة، يظنون أن الدولة قصرت أو ستقصر في خدمة الحرمين وحجاج البيت الحرام وزوار مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ويظنون أنهم بما يتلفظون به سيؤثرون في الدولة، أو سيشككون المسلمين في قدراتها أو نواياها، ولهذا سارعوا إلى المطالبة بتدويل الحرمين كما فعل الهالك الخبيث القذافي من قبل، وإنك لتعجب كيف يتصور هؤلاء بأن المسلمين سيقبلون بوضع الحرمين تحت وصاية غير المسلمين.

 

وهل يعتقد مجوس فارس أن المسلمين يقبلون بأن يكون لهم إشراف على الحرمين؟ والله لو صار مثل هذا لوجدت الشرك والأصنام وبيوت النار في جنبات المسجد الحرام وجنبات مسجد نبيه صلى الله عليه وسلم ولوجدت المشانق معدة للمسلمين .

ولكن يأبى الله ويأبى المسلمون هذا.

خدمة الحرمين الشريفين عبادة يتقرب بها إلى الله – فيما نحسب – ولاة الأمر في المملكة العربية السعودية، وليس لتحقيق مكاسب سياسية أو اقتصادية أو أي أمور دنيوية، ولو كان الأمر كذلك لاتخذت المملكة إجراءات مشددة ضد الإيرانيين الذين غالب حجاجهم من الحرس الثوري، ولمنعتهم، ومع ذلك هي تعاملهم كما تعامل غيرهم، ولم تأخذ من لم يظهر منه إجرام بجريرة من أجرم.

كفى الله المسلمين شر المجوس الفرس وشر كل ذي شر .

والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

 

كتبه :

أد.يوسف بن محمد بن سعيد

الأستاذ بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

3 تعليقات

  1. نقول للمجوس حلم ابليس با الجنه

  2. عبوديهـ فاسده لا راحه فيها سبحان الله

  3. ليت العرب الشيعة يعرفون نوايا ايران وانها لا تمت بصلة الى التشيع ولكنه حلم اعادة امبراطورية الفرس وكره العرب عامة شيعة وسنة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط