دبلوماسيّ إيراني بين الحجّاج ومصادر تؤكّد لم يسجل اسمه رسميًا في #المملكة

دبلوماسيّ إيراني بين الحجّاج ومصادر تؤكّد لم يسجل اسمه رسميًا في #المملكة

تم ـ مريم الجبر ـ متابعات: كشفت مصادر مطّلعة، أنَّ سفير إيران السابق لدى لبنان، غضنفر آبادي، لم يسجل على منافذ المملكة، ضمن الواصلين خلال موسم الحج، مؤكّدة أنّه لم يرد أيضًا على قوائم الحجاج.

وأبرزت المصادر، في تصريحات صحافية، أنّه “في حال تأكد نبأ تواجده مع الحجاج، يكون السفير دخل بطريقة غير معروفة، لعدم تسجيل دخوله بالاسم والصفة اللتين يعرف بهما، وختم جوازه وفقًا لذلك”.

يذكر أنَّ الأنباء تضاربت في شأن غضنفر ركن آبادي، إذ قيل أنّه في عداد المفقودين بحادثة تدافع منى، فيما ذكرت أخرى إصابته بجروح خفيفة.

وأكّد مسؤولون في طهران، وذوو السفير، مرافقة غضنفر آبادي لحملة الحجاج الإيرانيين في موسم الحج الجاري.

وأعلن شقيق السفير الإيراني، مرتضى آبادي، في تصريح صحافي، أنّه “منذ مساء الخميس، نبحث عنه، إلا أننا لم نصل إلى نتيجة”، لافتًا إلى أنَّ “الهاتف المحمول لشقيقي لم يرد على اتصالاتنا المتكررة منذ الحادث”.

ويأتي هذا فضلأً عن تصريح الخبير الاستراتيجي الإيراني، أمير موسوي، لإحدى وكالات الأنباء، بأنَّ “غضنفر ركن آبادي أصيب في حادثة التدافع في منى، إصابة سطحية”، موضحًا أنَّ “زوجة آبادي في طهران وشقيقه في مكة المكرمة، أكدا أن السفير بخير، ولا خوف على صحته”.

وكان غضنفر ركن آبادي، سفيرًا لطهران لدى بيروت، على مدى أربعة أعوام، بين 2010 و2014، كما لعب دورًا سياسيًا بارزًا بين الأحزاب اللبنانية الفاعلة بهدف الخروج بحكومة توافقية، وعرف بعلاقاته الوثيقة مع ما يسمى بـ”حزب الله”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط