ناشط إيراني: الإيرانيون انتهزوا حادث منى لتفريغ حقدهم على الإسلام

ناشط إيراني: الإيرانيون انتهزوا حادث منى لتفريغ حقدهم على الإسلام
تم – دبي : هاجم الناشط السياسي والأكاديمي البارز صادق زيبا كلام، مواقف البعض في إيران وخارجها، تجاه حادث التدافع في منى، مؤكدًا أن البعض يحاول تفريغ حقده العنصري على العرب والإسلام، وأن تصريحات المسؤولين الإيرانيين ناتجة عن خلافاتهم مع الرياض حول اليمن وسوريا ومناطق أخرى، ولا علاقة لها بالأسباب الحقيقية التي أدت إلى الحادث المؤلم، بل لتسييسه.
وأضاف زيبا أنه: “خلافا لسائر المسلمين نحن الوحيدون الذين كانت ردودنا تجاه تحديد المسؤول عن مأساة منى جاهزة مسبقا، بل إن أحد الردود تمثَّل في التفريغ عن مشاعر وعصبية عنصرية معادية للعرب، يحملها الكثير من الإيرانيين، حيث أعطاهم حادث منى ذريعة تلائم الكثير من الإيرانيين ليصبوا غضبهم على العرب”.
ووصف الناشط الإيراني مواقف بعض المعارضين للإسلام من الإيرانيين، الذين ضموا أصواتهم للسلطة في طهران ضد المملكة العربية السعودية، قائلا: “ثمة مواقف خرجت ضد الحج، وفي واقع الأمر ضد الإسلام، طبعًا هذه المواقف كانت أكثر ضد شعيرة الحج والسعودية”.
وتابع صادق زيبا قائلا: “من خلال نظرة إجمالية نرى أن حقد وضغينة (السلطة) لم يكن أقل حدة من بعض الناس العاديين، فحاول هؤلاء توصيف حادث منى بالفاجعة وإلقاء اللوم على السلطات السعودية، والطريف في الأمر أن المسؤولين والناس العاديين بإيران لم يترددوا في قراءتهم إزاء أسباب هذه التراجيديا في منى، في حين هم بعيدون مئات الكيلومترات عن منى، إلا أنهم متيقنون وبدقة حول أسباب هذا الحادث.”
ورجَّح زيبا هذه الموقف الغريبة من إيران لمواقف الرياض الرافضة لتدخلها في القضايا العربية، خاصة في اليمن وسوريا، مضيفا: “البعض لا يزال يحمل أحقاد هزيمة (إيران) من العرب قبل 1400 عام، ويحاول بأي ذريعة استعراض مشاعره المعادية للعرب، والبعض الآخر وجد فرصة لتفريغ حقده على الإسلام ولا يهمه ما جرى في منى، بينما الكل كان واثقا مسبقا تجاه اسباب الحادث”.
يذكر أن صادق زيبا كلام مفرد من مواليد 1948 في العاصمة طهران، وهو ناشط ومحلل سياسي، تخرج في فرع العلوم السياسية بجامعة برادفورد، ويعمل حاليا أستاذا متفرغا في كلية الحقوق والعلوم السياسية بجامعة طهران والجامعة الحرة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط