قراءة في أدبيات الفرس

قراءة في أدبيات الفرس

قراءة في أدبيات الفرس.. الجزء الأول


تم ـ نداء عادل ـ خاص: خططت إيران، للعدوان على الحجاج الأمنين، وفق ما يظهر في أدبيات الفرس، عن الحرمين الشريفين، وهو ما وثّقه أيضًا الدكتور عبدالله الغفاري، في “مختصر كتاب برتوكولات آيات قم حول الحرمين المقدسين”، وكتاب “آيات قم” نفسه، فضلاً عن مراجع أخرى، تنشر الروايات المغلوطة، والأكاذيب، بغية إقناع أتباع المذهب الشيعي، بالحق في ادّعاءاتهم الباطلة.

 

وكان من بين تلك الخطط قتل الحجاج بين الصفا و المروة، إذ زعموا على لسان “المهدي المنتظر”، قوله “كأني بحمران بن أعين و ميسر بن عبد العزيز يخبطان الناس بأسيافهما بين الصفا و المروة”.

 

وتسعى طهران كذلك إلى قطع أيدي وأرجل المشرفين على الحرم، مدّعين أنَّ الإمام المنتظر سيقول “كيف بكم (يعني الحجبة على الكعبة كما يعبر النص ) لو قطعت أيديكم وأرجلكم وعلقت في الكعبة ثم يقال لكم: نادوا نحن سراق الكعبة”، و”إذا قام المهدي هدم المسجد الحرام.. وقطع أيدي بني شيبة وعلقها بالكعبة وكتب عليها هؤلاء سرقة الكعبة”، و”يجرد السيف على عاتقه ثمانية أشهر يقتل هرجًا فأول ما يبدأ ببني شيبة فيقطع أيديهما ويعلا في الكعبة وينادي مناديه هؤلاء سراق الله ثم يتناول قريشاً فلا يأخذ منها إلا السيف ولا يعطيها إلا السيف”.

 

ودعا ملالي إيراني، مواطنيهم، والمنتمين إلى المذهب الشيعي، إلى سرقة أموال الحجاج، واغتصابها كلما حانت الفرصة، وهو ما أوردته العديد من المراجع الشيعية، على النحو التالي: خذ مال الناصب حيثما وجدته وأدفع إلينا الخمس، و”مال الناصب وكل شيء يملكه حلال”.

 

وشدّد الملالي، على “القذف العام لحجاج بيت الله الحرام ما عدا طائفتهم”، بقولهم “إن الله يبدأ بالنظر إلى زوار الحسين بن علي عشية عرفة قبل نظره إلى الموقف – لأن في أولئك (يعني حجاج بيت الله) أولاد زناة وليس في هؤلاء أولاد زنا”، و”ما من مولود يولد إلا وإبليس من الأبالسة بحضرته، فإن علم أن المولود من شيعتنا، حجبه من ذلك الشيطان، وإن لم يكن المولود من شيعتنا، أثبت الشيطان أصبعه في دبر الغلام، فكان مأبونًا، وفي فرج الجارية فكانت فاجرة”.

 

وذكر في أدبيات الفرس، من خطط العدوان على بيت الله الحرام، السعي إلى “نزع الحجر الأسود من الكعبة”، بقولهم “يا أهل الكوفة لقد حباكم الله عز وجل بما لم يحب أحد من فضل مصلاكم بيت آدم وبيت نوح وبيت إدريس وصلى إبراهيم .. ولا تذهب الأيام والليالي حتى ينصب الحجر الأسود فيه”.

 

وكذلك هدم الحجرة النبوية، وإخراج الجسدين الطاهرين للخليفتين الراشيدين، وكسر المسجد النبوي، زاعمين على لسان الإمام المهدي المنتظر، “وأجيء إلى يثرب فأهدم الحجرة وأخرج من بها وهما طريان فآمر بهما تجها البقيع وأمر بخشبتين يصلبان عليهما. فتورقان من تحتهما فيفتن الناس بهما أشد من الأولى”، وفي كتب أخرى “هل تدري أول ما يبدأ به القائم (ويعني هنا المهدي) أول ما يبدأ به يخرج هذين (يقصد خليفتي رسول الله صلى الله عليه وسلم) رطبين غضين فيحرقهما ويذريهما في الريح ويكسر المسجد”.

 

ويبيّن علماء الفرس أنَّ “وهذا القائم .. هو الذي يشفي قلوب شيعتك من الظالمين والجاحدين والكافرين فيخرج اللات والعزى (في إشارة إلى خليفتي رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر وعمر رضي الله عنهما)، طريين فيحرقهما”، وكذلك “إن القائم بهدم المسجد الحرام حتى يرده إلى أساسسه ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم وإله إلى أساسه”.

 

ويعتبر ما أوردناه، في هذا الجزء من القراءة في أدبيات الفرس المجوس، عن الحج، والحرمين الشريفين، مجرّد غيض من فيض، رسّخه الملالي في نفوس الشيعة، لاسيّما الإيرانيين، منذ من أطلقوا عليه مسمى “الثورة الإسلامية”، بغية تنفيذ مخطّطاتهم الحاقدة، على بلاد الحرين الشريفين، وعلى الإسلام، والمسلمين، وفق مراجعهم التي ينتهج أصحابها منهج الشيعة الإثنا عشرية.

 

المراجع المستخدمة في تحقيق المقال:

“بحار الأنوار” للمجلسي

المفيد

“الغيبة” للنعماني

“الإرشاد” للمفيد

“الغيبة” للطوسي

“تهذيب الأحكام” للطوسي

“السرائر” لابن إدريس

“وسائل الشيعة” للحر العاملي

 “الوافي”

“تفسير العياشي”

“الوافي” للفيض الكاشاني

“عيون أخبار الرضا”

“الغيبة” للمقدسي.

 

2 تعليقات

  1. غير معروف

    أجلدوهم تكفون ، نريد المزيد.

  2. عليهم من الله مايستحقون نرجومن الله ثم من حكومتنا الرشيده وفقها الله ورعاها ان تمنع الشيعه من دخول مكة والمدينة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط