الجبير مخاطبًا الأمم المتّحدة: سنتصدى لـ#إيران وسوريا تشهد الكارثة الإنسانيّة الأكبر في عصرنا الراهن

الجبير مخاطبًا الأمم المتّحدة: سنتصدى لـ#إيران وسوريا تشهد الكارثة الإنسانيّة الأكبر في عصرنا الراهن

تم ـ مريم الجبر ـ نيويورك: أكّد وزير الخارجية، عادل بن أحمد الجبير، أنَّ المعاناة السورية، تعتبر الأكبر في العصر الراهن، مشدّدًا على ضرورة إيجاد حلٍّ نهائي للقضيّة الفلسطينية.

وأبرز وزير الخارجية، في كلمة السعودية، أمام الجمعية العامة للأمم المتّحدة، المنعقدة في نيويورك، أنَّ المملكة مستعدّة للتصدي للممارسات الإيرانية، ومحاولات تدخل طهران، في الشؤون السعودية الداخلية، عبر تسييس حادثة التدافع في المشاعر المقدّسة، وغيرها من المواقف التي ثبت تورّط إيران فيها، في المملكة والمنطقة.

وأشار الجبير، إلى أنَّ خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، أمر بتصحيح أوضاع اليمنيين المقيمين بصورة غير شرعية على أراضي المملكة العربية السعودية، كما شدّد على تقديم المساعدات الإنسانيّة للمواطنين اليمنيين في بلادهم أيضًا.

وتطرّق الجبير إلى التدخّل العسكري، لدعم الشرعية في اليمن، مبيّنًا أنًّ “التحالف ما كان ليتدخل في اليمن، لولا الانقلاب الحوثي، الذي بلغ مداه باحتجاز الرئيس اليمني الشرعي، عبدربه منصور هادي، وتهديد حياته”، مؤكّدًا أنَّ “التدخل جاء بطلب من الحكومة اليمنيّة، وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتّحدة”.

وأضاف أنَّ “تحرير عدن، مكّن الحكومة الشرعية من العودة إلى اليمن، ويأتي تحرير مضيق باب المندب، ليثبت أهمّيّة وضع حد للانقلاب الحوثي، الذي كان يهدّد طريق التجارة الدولي البحري”.

وجدّد وزير الخارجية، الإدانة السعودية، لاحتلال إيران للجزر الإماراتية الثلاث، لافتًا إلى أنَّ التدخل الإيراني في المنطقة، ساهم في استمرار المأساة السورية، وموت مئات الآلاف من المواطنين السوريين، وتشريد الملايين منهم، فضلاً عن تورّط طهران، في دعم الانقلابيين الحوثيين ضد الشرعية في اليمن، ومدّهم بالأسلحة والمقاتلين، وهو ما أثبته التحالف، قبل أيام، عند ضبط زورق صيد إيراني متّجه إلى اليمن، في بحر العرب، وهو محمّل بالأسلحة والعتاد، فضلاً عن مقاتلين مدرّبين.

وشدّد الجبير، على أنَّ الحل في سوريا لن يكون إلا سياسيًا، على أساس من مخرجات مؤتمر “جنيف 1″، مؤكدًا أنَّ الأسد خسر فرصه في البقاء في الحكم، لاسيّما أنَّ المجتمع الدولي أثبت عجزه في إنقاذ السوريين من آلة قتل نظام بشار الأسد، عبر اتّخاذ القرارات الحاسمة.

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط