بالصور.. #الداخلية : ضبط معمل لتجهيز المتفجرات والأحزمة الناسفة بالرياض

بالصور.. #الداخلية : ضبط معمل لتجهيز المتفجرات والأحزمة الناسفة بالرياض

تم ـ عبدالله اليوسف ـ الرياض: أعلنت وزارة الداخلية، السبت، عن ضبط معمل لتصنيع المتفجّرات، والأحزمة الناسفة، وتزويد الإرهابيين بها، من طرف سوري وفلبينية، أسلمت على يديه، وتزوجته، وعملت على مساعدته في تصنيع المتفجرات، في حي الفيحاء، فضلاً عن ضبط مسكن، استخدمه السوري لإيواء المطلوبين أمنيًا وتجهيز الانتحاريين منهم في حي الجزيرة، في الرياض.

وأوضح المتحدث الأمني لوزارة الداخلية، اللواء منصور التركي، في تصريح إعلامي، أنَّ “أحزمة ناسفة، ومواد متفجّرة، وموادها الأولية، ضبطت في حيازة مقيم سوري، إثر معلومات أولية، كشفها القبض على مجموعة من إرهابيي داعش، فضلاً عن عمليات استباقية، أحبطت العديد من العمليات”، لافتًا إلى أنَّ التحقيقات لم تتوصل بعد إلى إلى ارتباطه المباشر بتنظيم “داعش” الإرهابي بصورة مباشرة.

وأبرز التركي، في بيان الوزارة، أنّه امتدادًا للجهود والمتابعة الأمنية المستمرة في تعقب أنشطة الفئة الضالة، وفي إطار التحقيقات الشاملة التي تجريها الجهات الأمنية، على ضوء ما اتضح من خلال إحباط عدد من العمليات الإرهابية، والإطاحة بالخلايا المكلفة بها، وما نتج عن ذلك من ضبط كميات من المواد المتفجرة، ومعملين لتجهيز الأحزمة الناسفة، في منطقة الرياض، وكمية من الأسلحة.

وأضاف “بناءً على ما توفر من معطيات ودلالات تحقيقية، فقد ركزت الجهات الأمنية ضمن جهودها على إضعاف قدرات الفئة الضالة في تصنيع المواد المتفجرة والأحزمة الناسفة، ومع ما تتبعه هذه الفئة من أساليب للتخفي والتضليل على أنشطتهم الإجرامية، إلا أن تلك الجهود ـ وبتوفيق من الله ـ تمكنت من الوصول إلى معلومات على درجة كبيرة من الأهمية، عن وجود معمل متكامل داخل منزل سكني، بحي الفيحاء، في مدينة الرياض، يتم فيه تحضير المواد المتفجرة، وصناعة الأحزمة الناسفة وتجهيزها لتنفيذ عملياتهم الإجرامية”.

 

وبيّن أنّه “يتولى مسؤولية ذلك المدعو ياسر محمد شفيق البرازي، سوري الجنسية، دخل البلاد في عام 1431هـ، وتقيم معه بصفة غير نظامية في المنزل نفسه، امرأة فلبينية الجنسية، أسلمت على يده وتزوجها، تساعده في خياطة وتحضير وتجهيز الأحزمة الناسفة، وعادة ما ترتدي في غيابه حزامًا ناسفًا”.

وأردف “تأكد قيام المقيم السوري، بتشريك المنزل من الداخل والخارج بمواد شديدة الانفجار، غير عابئ بأرواح الأبرياء من القاطنين والمترددين على الحي، واتخاذه من موقع ثان في حي الجزيرة، بمدينة الرياض، مأوى للمطلوبين أمنيًا”.
ولفت اللواء التركي إلى أنّه “نظرًا لخطورة هذه المعلومات، وحفاظًا على أرواح القاطنين بجوار الموقع الأول بحي الفيحاء، أعدت الجهة المختصة كمينًا أمنيًا، تم توظيفه في القبض على المذكور، يوم الأربعاء الموافق 17 / 12 / 1436هـ، خارج نطاق ذلك الحي، وتزامن معه إخلاء للمساكن المجاورة للموقع من ساكنيها، وتطويقه بشكل كامل، لدواعي السلامة”.

واستطرد “كان ذلك بالتزامن مع مباشرة فرق متخصصة بإزالة المتفجرات، التعامل مع حالة التشريك بالموقع، وإبطال مفعول المواد المتفجرة، وتأمينه بشكل كامل، دون وقوع أي أضرار ـ ولله الحمد ـ، والقبض كذلك على المرأة الفلبينية، وتدعى ليدي جوي إبان بالي نانج، والمتغيبة بحسب تاريخ بلاغ صاحب العمل منذ خمسة عشر شهرًا”.

 

وتابع أنه، ضبط من خلال عمليات تفتيش المنزل، الآتي:
1- حزامان ناسفان مجهزان بالمواد المتفجرة، وتم إبطالهما.
2- معمل متكامل لصناعة المتفجرات والأحزمة الناسفة مكون من:
– فرن غازي موصول به أنابيب معدنية وبلاستيكية موصلة بمجموعة أواني ضغط مع 24 قارورة مخبرية.
– 10 عشرة براميل تحوي خلائط كيميائية.
– لفائف قطنية، أقمشة سميكة، وأشرطة لاصقة ومعاجين صمغية.
– 2 مكائن خياطة وميزان إلكتروني وعِدّة لحام وأسطوانة أوكسجين.
– 2 صواعق تفجير، وكمية من مسامير الشظايا، ومجموعة من ربطات أعواد الإشعال.
3- سلاح رشاش مع ثلاثة مخازن وعدد 88 طلقة.
4- جهازي “هارد ديسك”، وثلاثة كاميرات.

وفي الموقع الثاني، الكائن بحي الجزيرة، فتبين من مداهمته عدم وجود أحد داخله، واحتوائه على بعض الأثاث والملابس والآثار التي دللت أوليًا على أنه معد لإيواء المطلوبين أمنيًا، ولتجهيز الانتحاريين منهم.

وأكّد اللواء التركي أنّه “لاتزال الجهات الأمنية تقوم بتتبع ورصد هذه المخططات الإجرامية، وما توفر بصددها من معلومات تؤكد أنَّ من يقف وراء إعدادها يتحين الفرصة المناسبة للإقدام على تنفيذها، وتقتضي مصلحة التحقيق عدم الإفصاح عنها في الوقت الراهن”.
وأوضح أخيرًا أنَّ “وزارة الداخلية إذ تعلن ذلك، لتؤكد مجددًا إصرارها وعزمها ـ مستعينة بالله عز وجل ثم برجالها ـ على التصدي لكل من يسعى للمساس بأمن هذه البلاد المباركة، وبأمن مواطنيها والمقيمين على أرضها، سائلين الله جلت قدرته أن يرد كيد الكائدين في نحورهم، وأن يحفظ هذه البلاد وأهلها من كل سوء، والله الهادي إلى سواء السبيل”.

IMG_٢٠١٥١٠٠٣_١٣٢٣٤٨IMG_٢٠١٥١٠٠٣_١٣٢٣٤٢IMG_٢٠١٥١٠٠٣_١٣٢١٢٠IMG_٢٠١٥١٠٠٣_١٣٢٣٥٠IMG_٢٠١٥١٠٠٣_١٣٢٣٤٦IMG-20151003-WA0059IMG-20151003-WA0054IMG-20151003-WA0058IMG-20151003-WA0063IMG-20151003-WA0061

18 تعليقات

  1. أبو فيصل

    شكراً لكل رجال الأمن الأبطال..
    حماكم الله يا حماة الوطن..
    اللهم لك الحمد والشكر .. إنجازات أمنية رائعة ومطمئنة

  2. سعودي وافتخر

    الله يقويكم ويزيد من قوته ويبارك في كل من سعى وراء فضح هذة الفئة الضالة. …
    وابارك لخادم الحرمين وولي عهده وولي ولي عهدة على هذا الإنجاز والله يحفظ بلادنا المملكة العربية السعودية

  3. الله يوفقك رجال الامن ويحفظ امن بلادنا

  4. خالداحمد

    حسبي الله عليهم عليهم من الله مايستحقون

  5. مالك دخل

    كفو

  6. الله ينصر بلاد الحرمين

  7. عائلة البرازي في سوريا هم اكراد الاصل ..ياترى ماالغاية من الذي يفعله هل هو الربح المادي ام الفكر الضال الداعشي ؟!

  8. الله يقوي حكومتنا على العابثين بامن الوطن

  9. الله يحمي دولتنا وولات أمرنا

  10. محمد المواس

    اللهم احفظ بﻻد الحرمين وحفظ الملك سلمان وأهله

  11. محمد المواس

    اللهم انصر الاسلام والمسلمين في العالم الإسلامي وحفظ بﻻد الحرمين الشريفين وحفظ الملك سلمان وأهله

  12. حسبي الله عليهم الحين هذول ايش يبغوا من السعوديه

  13. حسبي الله ونعم الوكيل

  14. غير معروف

    لعنة الله عليهم

  15. لعن الله والديكم

  16. الحمدلله

  17. ام عبدالسلام

    الله يحمي السلام والمسلمين ويحفظنا بحفظه

  18. حسبي الله عليهم ويش يبون من السعوديه ألله يحمي بلا دنا من كل شر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط