الفرس لم يحترموا حرمة المشاعر المقدسة!

الفرس لم يحترموا حرمة المشاعر المقدسة!
تم ( خاص ) -صالح السعيد – مقالات : لم ترق قطرة دم واحد، في حرم الله وأهله، منذ الجاهلية، فكيف بعصور الإسلام؟! إلا في زمن القرامطة، بسنة ٣١٧هـ، والقرامطة حركة باطنية هدامة، غزت الإسلام من جنوب فارس -وفق الندوة العالمية للشباب الإسلامي-، وإن كان الظاهر من القرامطة الإنتساب للإسلام، إلا أنهم يبطنون المجوسية، وعداء الإسلام وأهله.
قبل غزوهم كعبة الله وأماكن الشعائر المقدسة، بدأو في ٢٩٤هـ بإعتراض قوافل الحجاج، يقتلون الرجال فيها، ويسبون النساء، ويآسرون الشيوخ والأطفال، ويغنمون الزاد والمال، بل ويسدون الآبار في طريق قوافل الحج، فلا تجد الآخيرة ماءاً، ليحاربوها وهي مستنزفة، فيعجل بإستسلامها.
الأدهى والأمر ما حصل يوم ٨ ذي الحجة عام ٣١٧هـ، حين جاء القرامطة محرمين لآداء فريضة الحج، فلما آمنهم أهل مكة بعد أقسام ووعود، سمحوا لهم بالدخول، فقتلوا حوالي ٣٠ ألف حاج، كان بعضهم متعلق بأستار الكعبة ليأمن بطشهم، إلا أنهم كانوا يستهزأون بذلك حتى إن أحد الرواة روى أن منهم من كان يضحك ويتلوا سورة “قريش”، حتى امتلئ بئر زمزم بجثث المسلمين.
ولم يكتفي الفرس بقتل المسلمين، بل سرقوا الحجر الأسود وستار الكعبة، ونهبوا خيرات الأرض التي أتى بها المسلمين من الذهب والفضة والجوهر والطيب، ومن متاع مصر واليمن، والعراق، وخراسان، ومن كل مكان، ونهب الفرس أيضاً باب الكعبة، وجردوا الكعبة من كل ما تتزين به من ذهب وفضة، وما يثبت أن الإسلام منهم برآء، حين هم أحدهم بالصعود على سطح الكعبة لخلع الميزاب قال مستهزءاً “هو في السماء وبيته في الأرض”.
وجاءت حادثة تدافع مشعر منى، لتثبت أن الإسلام من هؤلاء بريء، خاصة بعدما تبين علاقة الفرس بما حصل، وإرسالهم لعدد من قياداتهم -وفق تقارير إعلامية غير رسمية- للعبث بحج هذا العام، ومطالبتهم علناً بتدويل الحج، وهو الأمر الذي لن يقبله المسلمون، خاصة أن التاريخ لا يكذب، فهولاء أجدادكم، بينما أجدادنا في جزيرة العرب معروف من هم.
تويتر: @Saleeh10

2 تعليقات

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط