طريق الجنوب في #الطائف يستأنف حصد الأرواح والأهالي عبر “تم”: أوقفوا شلال الدماء

طريق الجنوب في #الطائف يستأنف حصد الأرواح والأهالي عبر “تم”: أوقفوا شلال الدماء

تم ـ محمد العتيبي ـ الطائف:

أكّد أهالي الطائف، استئناف طريق الجنوب، الذي يربط الطائف بالباحة، مسلسله القديم في حصد الأرواح, بعدما استبشروا خيرًا، عقب الانتهاء من ازدواجيته، قبل أعوام، ليسهم في الحد من الحوادث المرورية.

وأبرز المواطنون، عبر منبر صحيفة “تم”، أنَّ “الحوادث عادت لتطل برأسها مجددًا، على هذا الطريق الذي اشتهر قبل تطويره بمآسيه، لكنّها باتت أكثر حدّة، من ما كان يشهده، عندما كان مفردًا”.

وأشاروا إلى أنَّه “لم يكن الطريق السبب الرئيس للحوادث، فهناك أسباب مشتركة، أبرزها التهور والسرعة الزائدة على الطريق، وغياب الرقابة المرورية، وازدياد الكثافة السكانية, فضلاً عن وجود خلل في بعض أجزاءه، يتمثل في مشاكل وعيوب هندسية عدة، كان لها الأثر الأكبر في ارتفاع حالات الوفاة”.

وأوضحوا أنَّ “العيوب الهندسية، في طريق الجنوب، تتضمن عدم وجود حواجز بين المسارين، إضافة إلى الطبقة الأسفلتيّة السيئة جدًا، وعدم وجود وسائل السلامة فيها، وغياب طريق المشاة بين المسارين، كذلك الجسور والتحويلات”.

وبيّن الأهالي أنَّ “أكثر من شكوى قدّمت لوزارة النقل، التي قابلتها بالتجاهل، إذ لم تقم بأي رد فعل، بغية الحد من الموت على (طريق الموت)”، مشيرين إلى أنّهم “لم يجدوا أمامهم إلا أن يحاولوا إيصال صوتهم إلى الجهات المختصة عبر الإعلام، لعل ذلك يكون كفيلاً بإيقاف شلال الدماء على طريق الجنوب بالطائف”.

ولفتوا إلى أنّه “وصل عدد الحوادث على طريق الجنوب في الطائف عام 1436 الجاري، إلى 1151 حادثًا، تسببت في وفاة حوالي 75 شخصًا، وهي النسبة الأعلى خلال الأعوام الأربع الماضية، إذ كان عدد الحوادث عام 1435 يقارب الـ1320 حادثًا، نتج عنها 56 حالة وفاة، أما عام 1434 فشهد 950 حادثًا، نتج عنها 60 حالة وفاة”.

وطالب الأهالي، بضرورة العمل على تلافي الأخطاء الهندسية في بعض المواقع، وتطبيق مراقبة الطريق بنظام الكاميرات “ساهر”، وإعادة حجز السيارات لمن يتجاوز السرعة، ويقود بتهور, وتكثيف الدوريات ونقاط التفتيش, وإيجاد مطبات في بعض المواقع المكتظة بالسكان, وجسور في بعض التقاطعات المهمة, فضلاً عن منع الشاحنات من التحرك في أوقات الذروة.

تعليق واحد

  1. وايضا الجمال تسبب العديد من الحوادث

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

احجز اسمك عبر "تسجيل عضوية" لمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات.

التعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة تمثل وجهة نظر كاتبها فقط